ديوان السيد رضا الهندي - السيد رضا الموسوي الهندي - الصفحة ١٠٤
ساهر العزمة (1) لا تنه عين المجد عن شانها * فإنما تبكي لإنسانها ولا تلم مهجة هذي العلى * إن تدمها أظفار أحزانها عجبت للحتف ارتقى للسما * وعاد مغتالا لكيوانها لشائد العليا وعمارها * ومحكم التقوى وسلمانها فيا معدا للورى أصبحت * تندبه أسرة عدنانها من للعويصات إذا أظلمت * جلا بها واضح برهانها أقمت أركان المعالي فمن * بعدك من ممسك أركانها بعدك من ذا لعفاة الورى * تطفى به غلة ظمآنها قد كنت أقصى قصدها منتهى * رجائها كعبة إحسانها كانت تنام الليل مكلوءة * بساهر العزيمة يقظانها فأصبحت بعدك مذعورة * قد باعدت ما بين أجفانها لا تعرف القطع لأحزانها * كلا ولا الوصل لسلوانها لهفي لعدل قد طوته الثرى * كان الندى غامر أردانها ومنطق يوحي لسمع الورى * إعجازة آيات قرآنها وبشرة بالضيف تسلو بها * عن أهلها القربى وأوطانها

(1) قالها في رثاء صديقه العلامة الشيخ علي الشيخ عباس الجعفري.
(١٠٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 ... » »»
الفهرست