مكيال المكارم - ميرزا محمد تقي الأصفهاني - ج ١ - الصفحة ٣٥٦
- منها ما رواه النعماني (1) في كتابه عن عبد الملك بن أعين، قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) فجرى ذكر القائم (عليه السلام)، فقلت له: أرجو أن يكون عاجلا، ولا يكون سفياني فقال (عليه السلام) لا والله إنه لمن المحتوم الذي لا بد منه.
- ومنها: ما رواه النعماني (ره) أيضا (2) بإسناده عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (فقضى أجلا وأجل مسمى عنده) * فقال: إنهما أجلان أجل محتوم، وأجل موقوف فقال له حمران: ما المحتوم؟ قال (عليه السلام) الذي لا يكون غيره قال وما الموقوف؟ قال (عليه السلام) الذي لله فيه المشيئة قال حمران: إني لأرجو أن يكون أجل السفياني من الموقوف فقال أبو جعفر (عليه السلام): لا والله، إنه لمن المحتوم.
- ومنها ما رواه أيضا (3) عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر (عليه السلام): إن من الأمور أمورا موقوفة، وأمورا محتومة، وإن السفياني من المحتوم الذي لا بد منه.
- ومنها: ما رواه بإسناده عن خلاد الصائغ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: السفياني لا بد منه.
- ومنها ما رواه الصدوق في كمال الدين (4) بإسناده عن أبي حمزة الثمالي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن أبا جعفر (عليه السلام) كان يقول: إن خروج السفياني من الأمر المحتوم؟ وقتل النفس الزكية من المحتوم وخروج القائم من المحتوم.. الخبر.
- ومنها: ما في البحار (5) عن قرب الإسناد بإسناده عن علي بن أسباط، قال: قلت لأبي الحسن: جعلت فداك إن ثعلبة بن ميمون حدثني عن علي بن المغيرة عن زيد القمي، عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة قال يقوم القائم بلا سفياني؟ إن أمر القائم (عليه السلام) حتم من الله، وأمر السفياني حتم من الله، ولا يكون قائم إلا بسفياني قلت: جعلت فداك، فيكون في هذه السنة؟ قال: ما شاء الله، قلت: يكون في التي يليها؟ قال (عليه السلام) يفعل الله ما يشاء.

١ - غيبة النعماني: ١٦١ السفياني من المحتوم.
٢ - غيبة النعماني: ١٦١ السفياني من المحتوم.
٣ - غيبة النعماني: ١٦١ السفياني من المحتوم.
٤ - إكمال الدين: ٢ / ٦٥٢ باب ٥٧ ح ١٤.
٥ - بحار الأنوار: ٥٢ / 182 باب 25 ح 5
(٣٥٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 ... » »»