مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٣ - الصفحة ٥٧١
والقائمة واحدة قوائم الدابة.
وقائم السيف وقائمته: مقبضه.
وقائم الظهيرة: نصف النهار وهو استواء حال الشمس، سمي قائما لان الظل لا يظهر حينئذ فكأنه قائم واقف.
والشئ قائم بعينه أي غير تالف.
والقيم على الشئ: المستولي عليه.
ومنه قيم الخان والحمام.
ومنه (أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن) أي الذي تقوم بحفظها ومراعاتها، وحفظ من أحاطت به واشتملت عليه، تؤتى كل شئ ما به قوامه وتقوم علي كل شئ بما تراه من تدبيره من خلقك.
والقائم: يكنى به عن صاحب الامر محمد بن الحسن العسكري الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، فهو يقوم بأمر الله.
وفي الحديث عن الباقر عليه السلام (إن القائم إذا قام بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة، نادى مناديه ألا لا يحمل أحدكم طعاما ولا شرابا، ويحمل حجر موسى بن عمران، وهو وقر بعير، فلا يترك منزلا إلا انبعث عين منه، فمن كان جائعا شبع ومن كان ظامئا روي فهو زادهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة.
وعن الصادق عليه السلام (أن منا إماما مستترا، فإذا أراد الله إظهار أمره نكت في قلبه، فظهر فقام بأمر الله تعالى) وفي الحديث (قل آمنت بالله ثم استقم) أي اشهد بوحدانيته وصدقه بجميع ما أخبر عنه وأمر به ونهى عنه، ثم الزم القيام بحقيقة قولك.
واستقامة الانسان: ملازمته للمنهج.
ويوم القيامة: معروف.
ق ون س القونس: عظم ناتئ بين أذني الفرس.
قال شاعرهم:
أضرب عنك الهموم طارقها ضربك بالسيف قونس الفرس (1) قال الجوهري: أراد أضربن، فحذف النون كما حذف من قوله:
* أيوم لم يقدر أم يوم قدر *

(1) لطرفة العبدي.
(٥٧١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب ض 3
2 باب ط 35
3 باب ظ 87
4 باب ع 105
5 باب غ 290
6 باب ف 351
7 باب ق 445