مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٣ - الصفحة ٥٧٦
ذلك جزاءه، وقد تقدم الكلام في عشا.
قوله: * (قيضنا لهم قرناء) * [41 / 25].
وفي دعاء التزويج (وقيض لي منها ولدا طيبا) أي قدرنا وسببنا له قرناء وقدر لي منها ولدا.
وفي الخبر (إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم، فإذا كان كذلك قيضت هذه السماء الدنيا عن أهلها) أي شقت.
وقايضت فلانا مقايضة: إذا عارضته بمتاع، يعني أعطيته متاعا وأخذت عوضه سلعة.
وقيض البيضة: قشرها الأعلى.
ق ى ظ القيظ: صميم الصيف، وهو على ما قيل من طلوع الثريا إلى طلوع السهيل، والجمع أقياظ وقيوظ.
وقاظ يوما: اشتد حره.
وقاظ بالمكان قيظا من باب باع:
أقام به أياما.
ق ى ل قوله تعالى * (وأحسن مقيلا) * [25 / 24] هو من القائلة وهو استكنان في وقت نصف النهار.
وفي التفسير: انه لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يستقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار بالنار.
وعن الأزهري القيلولة والمقيل هي الاستراحة وإن لم يكن نوم، يدل على ذلك (أحسن مقيلا) لان الجنة لا نوم فيها.
قوله * (وهم قائلون) * [7 / 3] أي نائمون نصف النهار.
وفي الحديث (القيلولة تورث الغنى) وفسرت بالنوم وقت الاستواء.
و (القيلولة تورث الفقر) وفسرت بالنوم وقت صلاة الفجر.
و (القيلولة تورث السقم) وفسرت بالنوم آخر النهار.
وفي الحديث (من أقال نادما أقاله الله من نار جهنم) أي وافقه على نقض البيع وأجابه إليه.
يقال أقاله يقيله إقالة أي وافقه على نقض البيع وسامحه.
قال الجوهري: وربما قالوا قلته البيع.
ومنه (أقاله الله عثرته) والعثرة:
(٥٧٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب ض 3
2 باب ط 35
3 باب ظ 87
4 باب ع 105
5 باب غ 290
6 باب ف 351
7 باب ق 445