مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٢ - الصفحة ٧٥
و " الديراني " صاحب الدير.
د ى ص في الحديث " عبد الله الديصاني وكنيته أبو شاكر كان زنديقا من الزنادقة وأسلم ".
وهو الذي تحير في قوله تعالى:
(وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله) وحديثه في السؤال عن البيضة مشهور (1).
وداص يديص ديصانا: زاغ وحاد، ولعل نسبته إلى الديصانية من ذلك.
والله أعلم.
د ى ك الديك معروف.
والديكة بفتح التحتانية: جمعه كقرد وقردة.
ويجمع على ديوك أيضا.
وعن كعب الاخبار " الديك يقول أذكروا الله يا غافلون ".
وروى عنه صلى الله عليه وآله " إن لله تعالى ملكا ديكا أبيض جناحاه موشيان بالزبرجد والياقوت واللؤلؤ له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب ورأسه تحت العرش وقوائمه في الهواء يؤذن في كل سحر فتسمع تلك الصيحة أهل السماوات وأهل الأرض ".
وديك الجن: دويبة توجد في البساتين وكنيته أبو اليقضان.
وديك الجن: لقب محمد بن عبد السلام الحطبى الشاعر المشهور من شعراء الدولة العباسية (2).
كان يتشيع تشيعا حسنا.
وله مراث في الحسين عليه السلام وكان مزاحا خليعا عاكفا على اللهو

(1) انظر سفينة البحار ج 1 ص 474.
(2) قال جرجي زيدان: اسمه عبد السلام بن رغبان، واصله من اهل مؤتة وقيل سلمية. وهو شاعر مجيد يذهب مذهب أبي تمام والشاميين في شعره. وكان مقيما في حمص ولم يبرح نواحي الشام ولا وفد إلى العراق ولا إلى غيره منتجعا بشعره ولا متصديا لاحد. وهذا نادر في شعراء ذلك العصر.
تاريخ آداب اللغة العربية ج 2 ص 96
(٧٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب د 3
2 باب ذ 80
3 باب ر 112
4 باب ز 263
5 باب س 315
6 باب ش 471
7 باب ص 575