مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٢ - الصفحة ٤١٠
شيرويه بن كسرى أبرويز. روي أن أمير المؤمنين عليه السلام سألها ما اسمك؟
فقالت: جهانشاه. فقال عليه السلام لها:
شهربانويه.
والسلاميات: عروف ظاهر الكف والقدم. وفي الصحاح السلاميات: عظام الأصابع، كذا عن الخليل، وزاد الزجاج على ذلك فقال: وتسمى القصب أيضا.
وأسلم فلان فلانا أي ألقاه إلى الهلكة ولم يحمه عن عدوه.
وأسلمته بمعنى خذلته.
وأسلم أمره الله، وسلم بالتثقيل لغة.
و " أسلمت وجهي إليك " أي أنقدت في أوامرك ونواهيك وسلمتها لك، إذ لا قدرة لي في جلب نفع ولا دفع ضر. والوجه بمعنى الذات.
و " أسلم تسلم " بكسر اللام الأولى، وفتحها في الثانية.
وأسلم: كوكب صغير تسميه العرب " السها " قريب من أوسط الكواكب الثلاثة من بنات نعش.
و " استسلم كل شئ لقدرته " أي انقاد.
وسلم الوديعة صاحبها - بالتثقيل - أو صلها إليه. ومنه قوله " ويسلمك إلى قبرك خالصا " يقال أسلمه إليه أي أعطاه فتناوله.
وقوله " خالصا " يعني من الدنيا وحطامها ليس معك شئ منها.
وأسلم الدعوى إذا اعترف بصحتها.
وفي حديث استلام الحجر والركن اليماني " لان الحجر الأسود والركن اليماني عن يمين العرش، وقد أمر الله تعالى أن يسلم ما عن يمين عرشه " ثم ذكر فيه " ان مقام إبراهيم عليه السلام عن شمال العرش " وذكر العلة في ذلك، ثم قال " وعرش ربنا مقبل غير مدبر " ويمكن أن يقال في توضيحه: إن الحجر الأسود والركن اليماني واقعان في شمال البيت شرفه الله تعالى، كما هو مشاهد، ومقام إبراهيم عليه السلام واقع عن يمينه، وقد عرف أن الكعبة بحذاء العرش، وأن كلا منهما مربع، وأن العرش مقبل غير مدبر، يعني أنه تجاه الكعبة ملاق لها، فتكون الكعبة تجاهه وملاقية له، فيقع ما عن يمين العرش
(٤١٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب د 3
2 باب ذ 80
3 باب ر 112
4 باب ز 263
5 باب س 315
6 باب ش 471
7 باب ص 575