مختار الصحاح - محمد بن عبد القادر - الصفحة ٨٧
بالكسر حلولا وحلت المرأة تحل بالكسر حلالا أي خرجت من عدتها وأحله أنزله وأحل له الشئ جعله حلالا له وأحل المحرم لغة في حل وأحل أيضا خرج إلى الحل أو خرج من ميثاق كان عليه وأحل دخل في شهور الحل كأحرم دخل في شهور الحرم والمحلل في السبق الداخل بين المتراهنين إن سبق أخذ وإن سبق لم يغرم والمحلل في النكاح الذي يتزوج المطلقة ثلاثا حتى تحل للزوج الأول وأحل نزل وتحلل في يمينه استثنى واستحل الشئ عده حلالا والتحليل ضد التحريم وقد حلله تحليلا وتحلة كقولك عززه تعزيزا وتعزة وقولهم فعله تحلة القمس أي فعله بقدر ما حلت به يمينه ولم يبالغ وفي الحديث * (لا يموت للمؤمن ثلاثة أولاد فتمسه النار إلا تحلة القسم * (أي قدر ما يبر الله تعالى قسمه فيه لقوله تعالى * (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا * (والحلاحل بالضم السيد الركين والجمع الحلاحل بالفتح ح ل م الحلم بضم اللام وسكونها ما يراه النائم وقد حلم يحلم بالضم حلما وحلما واحتلم أيضا وحلم بكذا وحلم بكذا بمعنى أي رآه في النوم والحلم بالكسر الأناة وقد حلم بالضم حلما وتحلم تكلف الحلم وتحالم أرى من نفسه ذلك وليس به والحلمة رأس الثدي وهما حلمتان والحلمة أيضا القراد العظيم وجمعها حلم وحلمه تحليما جعله حليما والحالوم لبن يغلظ فيصير شبيها بالجبن الرطب وليس به ح ل ا الحلو ضد المر وقد حلا الشئ يحلو حلاوة واحلولى أيضا وقد جاء احلولى متعديا في الشعر ولم يجئ افعوعل متعديا إلا هذا وقولهم اعروريت الفرس قلت قال الأزهري احلوليت الشئ استحليته وأحليت الشئ جعلته حلوا وحالاه طايبه وتحالت المرأة أظهرت حلاوة وعجبا وفي الحديث * (نهى عن حلوان الكاهن * (وهو ما يعطى على الكهانة وحلوان اسم بلد والحلي حلى المرأة وجمعه حلي مثل ثدي وثدي وقد تكسر الحاء وقرئ * من حليهم * (بضم الحاء وكسرها وحلية السيف جمعها حلى مثل لحية ولحى وربما ضم وحلية الرجل صفته وحليت المرأة من باب رمى وحلوتها من باب عدا جعلت لها حليا و حلي فلان بعيني وفي عيني وبصدري وفي صدري بالكسر حلاوة إذا أعجبك وكذا حلا بعيني وفي عيني يحلو حلاوة وقال الأصمعي حلي في عيني بالكسر وحلا في فمي بالفتح وحليت المرأة حليا بسكون اللام صارت ذات حلي فهي حلية وحالية ونسوة حوال وحلاها غيرها تحلية ومنه سيف محلى وحليت الرجل تحلية وصفت حليته وحليت الشئ أيضا في عين صاحبه وحليت الطعام أيضا جعلته حلوا وربما قالوا حلات السويق فهمزوا ما ليس بمهموز كما مر في ح ل أ واستحلاه من الحلاوة كاستجادة من الجودة وتحلى بالحلي تزين به وقولهم لم يحل منه بطائل أي لم يستفد كبير فائدة ولا يتكلم به إمع الجحد والحلواء كل حلو يؤكل يمد ويقصر ح م أ الحمأ بفتحتين والحمأة بسكون الميم الطين الأسود والحمء كل من كان من قبل الزوج كالأخ والأب ومثله حما كقفا وحمو كأبو وحم كأب والجمع أحماء ح م د الحمد ضد الذم وبابه فهم ومحمدة بوزن متربة فهو حميد ومحمود والتحميد أبلغ من الحمد والحمد أعم من الشكر والمحمد بالتشديد الذي كثرت خصاله المحمودة والمحمدة بفتح الميمين ضد المذمة قلت المحمدة ذكرها الزمخشري في مصادر
(٨٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 ... » »»
الفهرست