مختار الصحاح - محمد بن عبد القادر - الصفحة ٣٢١
م ص ل المصل معروف والمصالة بضم الميم الماء الذي يسيل من الأقط وهو قطارة الحب أيضا مصيبة في ص و ب مضاهاة في ض ه أ وفي ض ه ي م ض ر في الحديث * (مضر مضرها الله في النار * (نرى أصله من مضور اللبن وهو قرصه اللسان وحذيه له وإنما شدد للكثرة أو للمبالغة والمضيرة طبيخ يتخذ من اللبن الماضر وهو الذي يحذي اللسان قبل أن يروب وبابه دخل م ض ض أمضه الجرح أوجعه ومضه لغة فيه والكحل يمض العين أي يحرقها والمضض وجع المصيبة والمضمضة تحريك الماء في الفم وتمضمض في وضوئه م ض غ مضغ الطعام من باب قطع ونصر والمضغة قطعة لحم وقلب الانسان مضغة من جسده م ض ي مضى الشئ يمضي بالكسر مضيا ذهب ومضى في الامر يمضي مضاء نفذ ومضيت على الامر مضيا ومضوت أيضا مضوا بفتح الميم وضمها وهذا أمر ممضو عليه وأمضى الامر أنفذه م ط ر مطرت السماء من باب نصر وأمطرها الله وقد مطرنا وقيل مطرت السماء وأمطرت بمعنى والاستمطار الاستسقاء والممطر بوزن المبضع ما يلبس في المطر يتوقى به م ط ط مطه مده وبابه رد وتمطط تمدد والمطيطاء بوزن الحميراء التبختر ومد اليدين في المشي وفي الحديث * (إذا مشت أمتي المطيطاء وخدمتهم فارس والروم كان بأسهم بينهم * م ط ل مطل الحديدة ضربها ومدها لتطول وبابه نصر وكل ممدود ممطول ومنه اشتقاق المطل بالدين وهو الليان به يقال مطله من باب نصر وماطله بحقه م ط ا المطا مقصور الظهر والمطية واحدة المطي والمطايا والمطي واحد وجمع يذكر ويؤنث قال الأصمعي المطية التي تمط في سيرها قال وهو مأخوذ من المطو وهو المد في السير وامتطاها اتخذها مطية والتمطي التبختر ومد اليدين في المشي وقيل أصله التمطط قلبت إحدى الطاءات ياء كما قالوا التظني والتقضي في التظنن والتقضض قلت ومنه قوله تعالى * (ثم ذهب إلى أهله يتمطى * ( م ع د المعدة للانسان كالكرش لكل مجتر والمعدة بوزن الرعدة لغة فيها م ع ز المعز من الغنم ضد الضأن وهو اسم جنس وكذا المعز بفتح العين والمعيز والأمعوز بالضم والمعزى بالكسر وواحد المعز ماعز مثل صاحب وصحب والأنثى ماعزة وهي العنز والجمع مواعز قال سيبويه معزى منون مصروف لان الألف للالحاق لا للتأنيث وقال الفراء المعزى مؤنثة وبعضهم ذكرها وقال أبو عبيد كل العرب ينون المعزى في النكرة م ع ص المعص بفتحتين التواء في عصب الرجل وفي الحديث شكا عمرو بن معديكرب إلى عمر رضى الله تعالى عنه المعص فقال * (كذب عليك العسل * (أي عليك بسرعة المشي وهو من عسلان الذئب م ع ط رجل أمعط بين المعط وهو الذي لا شعر في جسده وقد معط من باب طرب وامتعط شعره وتمعط أي تساقط من داء ونحوه وكذا انمعط وهو انفعل م ع ع المعمعة بوزن المزرعة صوت الحريق في القصب ونحوه وصوت الابطال في
(٣٢١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 ... » »»
الفهرست