لسان العرب - ابن منظور - ج ٩ - الصفحة ٣٣٣
النصف، بالكسر: الانتصاف، وقد أنصفه من خصمه ينصفه إنصافا ونصفه ينصفه وينصفه نصفا ونصافة ونصافا ونصافا وأنصفه وتنصفه كله: خدمه. الجوهري: تنصف أي خدم، قالت الحرقة بنت النعمان بن المنذر:
فبينا نسوس الناس، والأمر أمرنا، إذا نحن فيهم سوقة نتنصف فأف لدنيا لا يدوم نعيمها، تقلب تارات بنا وتصرف ويقال: تنصفته بمعنى خدمته وعبدته، وأنشد ابن بري:
فإن الإله تنصفته، بأن لا أعق وأن لا أحوبا قال: وعليه بيت الحرقة بنت النعمان بن المنذر:
إذا نحن فيهم سوقة نتنصف ونصف القوم أيضا: خدمهم، قال لبيد:
لها غلل من زازقي وكرسف بأيمان عجم ينصفون المقاولا قوله لها أي لظروف الخمر. والناصف والمنصف، بكسر الميم: الخادم.
ويقال للخادم: منصف ومنصف. والنصيف: الخادم. وفي حديث ابن عباس، رضي الله عنهما: أنه ذكر داود، عليه السلام، فقال: دخل المحراب وأقعد منصفا على الباب، يعني خادما، والجمع مناصف، قال ابن الأثير:
المنصف، بكسر الميم، الخادم، وقد تفتح الميم. وفي حديث ابن سلام، رضي الله عنه: فجاءني منصف فرفع ثيابي من خلفي. ويقال: نصفت الرجل فأنا أنصفه وأنصفه نصافة ونصافة أي خدمته. والنصفة:
الخدام، واحدهم ناصف، وفي الصحاح: والنصف الخدام. وتنصفه: طلب معروفه، قال:
فإن الإله تنصفته، بأن لا أخون وأن لا أخانا وقيل: تنصفته أطعته وانقدت له، وقول ابن هرمة:
من ذا رسول ناصح فمبلغ عني علية غير قيل الكاذب أني غرضت إلى تناصف وجهها، غرض المحب إلى الحبيب الغائب أي اشتقت، وقيل: معناه خدمة وجهها بالنظر إليه، وقيل: إلى محاسنه التي تقسمت الحسن فتناصفته أي أنصف بعضها بعضا فاستوت فيه، وقال ابن الأعرابي: تناصف وجهها محاسنها أنها كلها حسنة ينصف بعضها بعضا، يريد أن أعضاءها متساوية في الجمال والحسن فكأن بعضها أنصف بعضا فتناصف، وقال الجوهري: يعني استواء المحاسن كأن بعض أعضاء الوجه أنصف بعضا في أخذ القسط من الجمال، ورجل متناصف: متساوي المحاسن، وأنصف إذا خدم سيده. وأنصف إذا سار بنصف النهار.
والمناصف: أودية صغار، والنواصف: صخور في مناصف أسناد الوادي ونحو ذلك من المسايل، وفي حديث ابن الصبغاء:
بين القران السوء والنواصف جمع ناصفة وهي الصخرة. قال ابن الأثير: ويروى التراصف. والنواصف:
مجاري الماء في الوادي،
(٣٣٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 ... » »»
الفهرست