لسان العرب - ابن منظور - ج ٤ - الصفحة ٥٣٦
والعبقر والعبقرة من النساء: المرأة التارة الجميلة، قال:
تبدل حصن بأزواجه عشارا، وعبقرة عبقرا أراد عبقرة عبقرة فأبدل من الهاء ألفا للوصل، وعبقر:
من أسماء النساء. وفي حديث عصام: عين الظبية العبقرة، يقال:
جارية عبقرة أي ناصعة اللون، ويجوز أن تكون واحدة العبقر، وهو النرجس تشبه به العين. والعبقري: البساط المنقش.
والعبقرة: تلألؤ السراب. وعبقر السراب: تلألأ. والعبوقرة: اسم موضع، قال الهجري: هو جبل في طريق المدينة من السيالة قبل ملل بميلين، قال كثير عزة:
أهاجك بالعبوقرة الدبار؟
نعم منا منازلها قفار والعبقري: الكذب البحت. كذب عبقري وسماق أي خالص لا يشوبه صدق. قال الليث: والعبقر أول ما ينبت من أصول القصب ونحوه، وهو غض رخص قبل أن يظهر من الأرض، الواحدة عبقرة، قال العجاج: كعبقرات الحائر المسحور قال: وأولاد الدهاقين يقال لهم عبقر، شبههم لترارتهم ونعمتهم بالعبقر، هكذا رأيت في نسخ التهذيب، وفي الصحاح: عنقر القصب أصله، بزيادة النون، وهذا يحتاج إلى نظر، والله أعلم بالصواب.
* عبهر: العبهر: الممتلئ شدة وغلظا. ورجل عبهر: ممتلئ الجسم. وامرأة عبهر وعبهرة. وقوس عبهر: ممتلئة العجس، قال أبو كبير يصف قوسا:
وعراضة السيتين توبع بريها، تأوي طوائفها بعجس عبهر والعبهرة: الرقيقة البشرة الناصعة البياض، وقيل: هي التي جمعت الحسن والجسم والخلق، وقيل: هي التي جمعت الحسن والجسم والخلق، وقيل: هي الممتلئة، جارية عبهرة، وأنشد الأزهري:
قامت ترائيك قواما عبهرا منها، ووجها واضحا وبشرا، لو يدرج الذر عليه أثرا والعبهرة: الحسنة الخلق، قال الشاعر:
عبهرة الخلق لباخية، تزينه بالخلق الظاهر وقال:
من نسوة بيض الوجو ه، نواعم غيد عباهر والعبهر والعباهر: العظيم، وقيل: هما الناعم الطويل من كل شئ، وقال الأزهري: من الرجال. والعبهر: الياسمين، سمي به لنعمته.
والعبهر: النرجس، وقيل: هو نبت، ولم يحل. الجوهري: العبهر بالفارسية بستان أفروز.
* عتر: عتر الرمح وغيره يعتر عترا وعترانا: اشتد واضطرب واهتز، قال:
وكل خطي إذا هز عتر والرمح العاتر: المضطرب مثل العاسل، وقد عتر وعسل وعرت وعرص. قال الأزهري: قد صح عتر وعرت ودل اختلاف بنائها على أن كل واحد منها غير الآخر. وعتر الذكر يعتر عترا وعتورا:
اشتد إنعاظه واهتز، قال:
تقول إذ أعجبها عتوره،
(٥٣٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 ... » »»
الفهرست