الصحاح - الجوهري - ج ٥ - الصفحة ١٧٥٦
مثلا للرجل النفور، لان الظبي إذا نفر من شئ لا يعود إليه أبدا.
وظل ظليل، أي دائم الظل.
وفلان يعيش في ظل فلان، أي في كنفه.
والظلة بالضم، كهيئة الصفة. وقرئ:
(في ظلل على الأرائك متكئون). والظلة أيضا: أول سحابة تظل، عن أبي زيد.
و (عذاب يوم الظلة)، قالوا: غيم تحته سموم.
والمظلة بالكسر: البيت الكبير من الشعر. وقال:
* وسكن توقد في مظله (1) * وعرش مظلل من الظل. وفي المثل " لكن على الا ثلاث لحم لا يظلل "، قاله بيهس في إخوته المقتولين لما قالوا: ظلموا لحم جزوركم والأظل: ما تحت منسم البعير. وقال (2):
* تشكو الوجى من أظلل وأظلل (3) * إنما أظهر التضعيف للضرورة.
وأظل يومنا، إذا كان ذا ظل. وأظلتني الشجرة وغيرها. وأظلك فلان إذا دنا منك كأنه ألقى عليك ظله. ثم قيل: أظلك أمر وأظلك شهر كذا، أي دنا منك.
واستظل بالشجرة: استذرى بها.
وظللت أعمل كذا بالكسر ظلولا، إذا عملته بالنهار دون الليل ومنه قوله تعالى: " فظلتم تفكهون) وهو من شواذ التخفيف وقد فسرناه في (مسس). وقول عنترة:
* ولقد أبيت على الطوى وأظله (1) * أراد وأظل عليه.
والظلل: الماء تحت الشجر لا تصيبه الشمس.
فصل العين [عبل] رجل عبل الذراعين، أي ضخمهما.
وفرس عبل الشوى، أي غليظ القوائم.
وقد عبل (1) بالضم عبالة.
وامرأة عبلة: تامة الخلق، والجمع عبلات وعبال، مثل ضخمات وضخام.

(1) قبله:
ألجأني الليل وريح بله إلى سواد إبل وثله (2) في نسخة زيادة: " الراجز العجاج ".
(3) بعده:
* من طول آمال وظهر أملل * وفي اللسان: " من طول إملال ".
(1) في نسخة بقية البيت:
* حتى أنال به كريم المأكل * (2) عبل من باب ظرف ونصر: ضخم، وكفرح فهو عبل.
(١٧٥٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 1751 1752 1753 1754 1755 1756 1757 1758 1759 1760 1761 ... » »»
الفهرست