قصص الأنبياء - الراوندي - الصفحة ١١٧
عنه، قال: كانت الخيل العرابة (1) وحوشا بأرض العرب، فلما رفع إبراهيم وإسماعيل صلوات الله عليهما القواعد من البيت، قال: إني أعطيتك (2) كنزا لم أعطه أحدا كان قبلك، فخرج إبراهيم وإسماعيل صلوات الله عليه حتى صعدا (3)، فقالا الا هلا الا هلم، فلم يبق في ارض العرب فرس الا اتاه وذلل له فأعطته (4) بنواصيها (5).
فصل - 3 - في وفاه إبراهيم عليه السلام 114 - عن ابن بابويه، عن أبيه، حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان (6)، عن أبي بصير، عن أحدهما صلوات الله عليهما، قال: كان سبب وفاه إبراهيم عليه السلام انه اتاه ملك الموت ليقبضه فكره إبراهيم، فرجع ملك الموت إلى ربه، فقال: ان إبراهيم كره الموت، فقال: دع إبراهيم فإنه يحب ان يعبدني حتى رأى إبراهيم شيخا يأكل و يخرج منه ما يأكل، فكره الحياة وأحب الموت، فاتى داره فإذا فيها أحسن صوره ما رآها قط، قال: من أنت؟ قال: انا ملك الموت فقال: يا سبحان الله من هذا الذي يكره قربك و رؤيتك؟ وأنت بهذه الصورة، قال: يا خليل الله ان الله تعالى إذ أراد بعبد خيرا بعثني إليه في هذه الصورة، وإذا أراد بعبد شرا بعثني إليه في صوره غيرها وقبض إبراهيم عليه السلام بالشام (7).
115 - عن ابن بابويه، قال، حدثنا أحمد بن موسى، حدثنا محمد بن هارون الصولي (8)،

١ - في البحار: العراب.
٢ - في البحار: قال الله اني قد أعطيتك.
٣ - في البحار: صعدا جديدا، والجياد كما في الصحاح اسم جبل بمكة وعن بعض نسخ العلل:
صعدا جبلا.
٤ - في البحار: وأعطت.
٥ - بحار الأنوار ١٢ / ١٠٤، برقم: ١٦ عن العلل وراجع العلل ١ / ٣٧.
٦ - في العلل: عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن البزنطي عن أبان بن عثمان الخ مع اختلاف يسير.
٧ - بحار الأنوار ١٢ / ٧٩، برقم: ٨ عن العلل، وراجع العلل ١ / 38.
8 - في ق 4: الصوفي: علي بن أحمد بن موسى الدقاق، قد أكثر الصدوق من الرواية عنه.
(١١٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مقدمة المؤلف مقدمة التحقيق الباب الأول: في ذكر خلق آدم عليه السلام و حوا عليها السلام 38
2 الباب الثاني: في نبوة إدريس و نوح عليهما السلام 77
3 الباب الثالث: في ذكر هود و صالح عليهما السلام 92
4 في حديث إرم ذات العماد 97
5 الباب الرابع: في نبوة إبراهيم عليه السلام 107
6 الباب الخامس: في ذكر لوط و ذي القرنين عليهما السلام 120
7 الباب السادس: في نبوة يعقوب و يوسف عليهما السلام 129
8 الباب السابع: في ذكر أيوب و شعيب عليهما السلام 142
9 الباب الثامن: في نبوة موسى بن عمران صلوات الله عليه 151
10 في حديث موسى و العالم 159
11 في حدث البقرة 162
12 في مناجاة موسى 163
13 في حديث حزبيل لما طلبه فرعون 169
14 في تسع آيات موسى 170
15 في حديث بعلم بن باعورا 176
16 في وفاة هارون وموسى 178
17 في خروج صفراء على يوشع بن نون 179
18 الباب التاسع: في بني إسرائيل. 180
19 الباب العاشر: في نبوة إسماعيل و حديث لقمان 191
20 الباب الحادي عشر: في نبوة داود عليه السلام 201
21 الباب الثاني عشر: في نبوة سليمان عليه السلام و ملكه 211
22 الباب الثالث عشر: في أحوال ذي الكفل و عمران عليهما السلام 214
23 الباب الرابع عشر: في حديث زكريا و يحيى عليهما السلام 218
24 الباب الخامس عشر: في نبوة إرميا و دانيال عليهما السلام 223
25 في علامات خسوف الشمس في الاثني عشر شهرا 235
26 في علامات خسوف القمر طول السنة 236
27 الباب السادس عشر: في حديث جرجيس و عزيز و حزقيل و إليا: 238
28 الباب السابع عشر: في ذكر شيعا و أصحاب الأخدود و الياس و اليسع و يونس و أصحاب الكهف و الرقيم عليهم السلام 244
29 الباب الثامن عشر: في نبوة عيسى و ما كان في زمانه و مولده و نبوته 263
30 الباب التاسع عشر: في الدلائل على نبوة محمد صلى الله عليه و آله من المعجزات و غيرها 280
31 الباب العشرون: في أحوال محمد صلى الله عليه و آله 314
32 في مغازيه 336