تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج ١٢ - الصفحة ٨٠
وكذا ما ورد في بعض الروايات من طرق العامة والخاصة إن ارض الطائف كانت في الأردن من ارض فلسطين فلما دعا إبراهيم عليه السلام لبنيه بقوله: " وارزقهم من الثمرات أمر الله بها فسارت بترابها إلى مكة فطافت على البيت سبعة أشواط ثم استقرت حيث الطائف الان.
وهذا وان كان ممكن الوقوع في نفسه من طريق الاعجاز لكن لا يكفي لثبوته أمثال هذه الروايات الضعيفة والمرسلة على إن هذه الآيات في مقام الامتنان ولو قارن هذا الدعاء واستجابته تعالى له مثل هذه الآية العظيمة العجيبة والمعجزة الباهرة لاشير إليها مزيدا للامتنان والله أعلم.
وفي مرسلة العياشي عن حريز عمن ذكره عن أحدهما عليه السلام: انه كان يقرأ رب اغفر لي ولولدي يعنى إسماعيل وإسحاق وفي مرسلته الأخرى عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام: مثله وظاهر هذه الرواية إن القراءة مبنية على كفر والد إبراهيم والروايتان ضعيفتان لا يعبأ بهما * * * ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار - 42 مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وافئدتهم هواء - 43 وانذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى اجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال - 44 وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال - 45 وقد مكروا مكرهم وعند الله
(٨٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 ... » »»
الفهرست