التفسير الصافي - الفيض الكاشاني - ج ٤ - الصفحة ٣٧
القمي عن الباقر عليه السلام يقول عصبة قليلة (55) وانهم لنا لغائظون لفاعلون ما يغيظنا (56) وانا لجميع حاذرون وانا لجميع من عادتنا الحذر واستعمال الحزم في الأمور وقرء بحذف الألف القمي في الحديث السابق فخرج موسى ببني إسرائيل ليقطع بهم البحر وجمع فرعون أصحابه وبعث في المدائن حاشرين وحشر الناس وقدم مقدمته في ستة مأة الف وركب هو في الف الف وخرج كما حكى الله (57) فأخرجناهم من جنات وعيون (58) وكنوز ومقام كريم يعني المنازل الحسنة والمجالس البهية (59) كذلك مثل ذلك الاخراج وأورثناها بني إسرائيل (60) فاتبعوهم مشرقين داخلين في وقت شروق الشمس (61) فلما تراء الجمعان تقاربا بحيث رأى كل منهما الآخر قال أصحاب موسى انا لمدركون لملحقون (62) قال كلا لن يدركوكم فان الله وعدكم الخلاص منهم ان معي ربي بالحفظ والنصرة سيهدين طريق النجاة منهم (63) فأوحينا إلى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفلق اي ضرب فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم كالجبل المنيف الثابت في مقره فدخلوا في شعابها (64) وأزلفنا وقربنا ثم الآخرين فرعون وقومه حتى دخلوا على أثرهم مداخلهم (65) وأنجينا موسى ومن معه أجمعين بحفظ البحر على تلك الهيئة حتى عبروا (66) ثم أغرقنا الآخرين باطباقه عليهم
(٣٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 ... » »»
الفهرست