بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٦٠٤
لا ينصرون. وقيل: إن السور التي أولها " حم " سور لها شأن فنبه أن ذكرها لشرف منزلتها مما يستظهر به على استنزال النصر من الله وقوله: " لا ينصرون " كلام مستأنف كأنه حين قال: قولوا حم قيل ماذا يكون إذا قلناها؟
فقال: لا ينصرون. " والخويلة " كأنه تصغير الخيل وإن لم " يساعده " القياس أو تصغير الخول بمعنى الخدم والحشم.
وقال في النهاية: في حديث علي عليه السلام " تدقهم الفتن دق الرحا بثفالها " الثفال بالكسر جلدة تبسط تحت رحا اليد ليقع عليها الدقيق ويسمى الحجر الأسفل ثفالا بها والمعنى أنها تدقهم دق الرحا للحب إذا كانت مثفلة ولا تثفل إلا عند الطحن انتهى.
والعجاجة بالفتح: الغبار. وندر الشئ: سقط. وطاح يطوح ويطيح:
هلك وأشرف على الهلاك وذهب وسقط. وطوحته الطوائح: قذفته القواذف.
والقسورة: الأسد. وسيفه ينطف أي يقطر وفي النهاية: نطف الماء ينطف وينطف إذا قطر قليلا قليلا ومنه صفة المسيح ينطف رأسه ماءا. والشقة بالكسر: القطعة المشقوقة ونصف الشئ إذا شق.
قوله صلى الله عليه وآله: " على تأويل القرآن " أي ليقبلوا منك تأويل القرآن أو أن آيات قتال المشركين والكافرين ظاهرها قتال من قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وآله وباطنها يشتمل قتال من قاتلهم أمير المؤمنين عليه السلام.
وأما آية " وإن طائفتان " فليست بنازلة فيهم لعدم إيمان هؤلاء وإن كان عليه السلام قرأها في بعض المواطن إلزاما عليهم مع أنه يحتاج إجراؤها في ابتداء قتالهم إلى استدلال ونظر وقد مر شرح سائر اجزاء الخبر في رواية النهج.
(٦٠٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الباب الأول: باب بيعة أمير المؤمنين عليه السلام وما جرى بعدها من نكث الناكثين إلى غزوة الحمل 1
2 الباب الثاني: باب احتجاج أم سلمة على عائشة ومنعها عن الخروج 149
3 الباب الثالث: باب ورود البصرة ووقعه الجمل وما وقع فيها من الإحتجاج 171
4 الباب الرابع: باب احتجاجه عليه السلام على أهل البصرة وغيرهم بعد انقضاء الحرب وخطبه (عليه السلام) عند ذلك. 221
5 الباب السادس: باب نهى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم عائشة عن مقاتلة علي عليه السلام وإخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم إياها بذلك 277
6 الباب السابع: باب أمر الله ورسوله بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين وكل من قاتل عليا صلوات الله عليه وفي [بيان] عقاب الناكثين. 289
7 الباب الثامن: باب حكم من حارب عليا أمير المؤمنين صلوات الله عليه 319
8 الباب التاسع: باب احتجاجات الأئمة عليهم السلام وأصحابهم على الذين أنكروا على أمير المؤمنين صلوات الله عليه حروبه. 343
9 الباب العاشر: باب خروجه صلوات الله عليه من البصرة وقدومه الكوفة إلى خروجه إلى الشام 351
10 الباب الحادي عشر: باب بغي معاوية وامتناع أمير المؤمنين صلوات الله عليه عن تأميره وتوجهه إلى الشام للقائه إلى ابتداء غزوات صفين. 365
11 الباب الثاني عشر: باب جمل ما وقع بصفين من المحاربات والاحتجاجات إلى التحكيم 447