بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٦٣٠
والجمع بينهما (1) للحميدي بإسنادهم عن مالك بن أوس قال: قال عمر للعباس وعلي عليه السلام ما هذا لفظه: فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله قال أبو بكر: أنا ولي رسول الله.. فجئتما، أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها..
فقال أبو بكر: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة، فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا، والله يعلم أنه لصادق بار راشد تابع للحق؟! ثم توفي أبو بكر فقلت: أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وآله ولي أبي بكر فرأيتماني كاذبا (2) آثما غادرا خائنا؟! والله يعلم أني لصادق بار تابع للحق! فوليتها، ثم جئت أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فقلتما: ادفعها إلينا.
أقول: قد رأيت هذا الخبر في الصحيحين (3) وحكاه في جامع الأصول (4) عنهما (5) وعن الترمذي (6) والنسائي (7) وأبي داود (8)، عن الحميدي بألفاظ مختلفة..
من أراد الاطلاع عليه فليراجعه.

(١) الجمع بين الصحيحين، لا نعلم بطبعه، وقد بحثنا عنه.
(٢) لا توجد: كاذبا، في (س).
(٣) صحيح مسلم ٣ / ١٣٧٧ كتاب الجهاد باب ١٥ حكم الفئ حديث ٤٩، وصحيح البخاري ٨ / ١٨٥ كتاب الفرائض باب قول النبي (ص): لا نورث.
(٤) جامع الأصول ٢ / ٦٩٧ - ٧٠٩ حديث ١٢٠٢ باب الفئ، و ٤ / ١٠٤ حديث ٢٠٧٨، و ٤ / ٦٣٦ و ٦٣٧ و ٦٣٩ حديث ٧٤٣٨ و ٧٤٣٩ و ٧٤٤١. وانظر: صحيح مسلم ٣ / ١٣٧٧ كتاب الجهاد باب ١٥ حكم الفئ حديث ٤٩، وصحيح البخاري ٨ / ١٥٨ كتاب الفرائض، وسنن البيهقي ٦ / ٢٩٦ كتاب قسم الفئ والغنيمة. وقد مر الحديث بمصادره.
(٥) في (س): فيهما، وهو غلط.
(٦) صحيح الترمذي ٤ / ١٥٨ كتاب السير باب ٤٤ حديث ١٦١٠.
(٧) سنن النسائي ٧ / 128 - 137 باب الفئ.
(8) سنن أبي داود: 3 / 139 - 140 حديث 2963، وذكر القصة مفصلا، فراجع.
(٦٣٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650