بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٤٥٠
السلام، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة حتى لا تخطئون طريقهم ولا تخطئكم سنة بني إسرائيل (1)، ثم قال أبو جعفر عليه السلام: [قال موسى لقومه... يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم] (2) فردوا عليه - وكانوا ستمائة ألف - فقالوا: [يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون * قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما] (3) أحدهما يوشع بن نون وكالب بن يوفنا (4)، قال: وهما ابن عمه (5) فقالا: [ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه..] إلى قوله: [إنا هاهنا قاعدون] (6) قال: فعصى ستمائة ألف (7)، وسلم هارون وابناه ويوشع بن نون وكالب بن يوفنا (8)، فسماهم الله فاسقين، فقال: [لا تأس على القوم الفاسقين] (9) فتاهوا أربعين سنة لأنهم عصوا، فكان حذو النعل بالنعل، إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما قبض لم يكن على أمر الله إلا علي والحسن والحسين وسلمان والمقداد وأبو ذر فمكثوا أربعين حتى قام علي فقاتل من خالفه (10).

(١) مرت روايات الخاصة عن جملة مصادر عدها شيخنا المجلسي قدس سره في بحاره ٢٨ / ٦ - ١٠ عن كمال الدين وتمام النعمة، ومعاني الأخبار، وتفسير القمي، وأمالي الشيخ المفيد وغيرها، وجاء عن طريق العامة كما في مسند أحمد بن حنبل ٤ / ١٢٥ وغيره. والكل في موضوع في متابعة اللاحق للسابق، فراجع.
(٢) المائدة: ٢٠ - ٢٢.
(٣) المائدة: ٢٢ و ٢٣.
(٤) في تفسير العياشي: ابن نون والآخر كالب بن يافنا..
(٥) في المصدر: وهما ابنا عمه.. وهو الظاهر.
(٦) المائدة: ٢٤.
(٧) في المصدر: فعصى أربعون الف..
(٨) في التفسير: ابن يافنا، وفيه نسخة بدل: يوفتا.
(٩) المائدة: ٢٦.
(١٠) جاءت الرواية في تفسير البرهان ١ / 456، والصافي 1 / 433، وفي أكثر من مكان من البحار.
(٤٥٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650