بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٤٣٩
له بهم (1) قوة فالوصي أعذر.
ولي بيوسف عليه السلام أسوة، إذ قال: [رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه] (2) فإن قلتم إن يوسف دعا ربه وسأله السجن بسخط ربه فقد كفرتم، وإن قلتم إنه أرا بذلك لئلا يسخط ربه عليه فاختار السجن (3)، فالوصي أعذر.
ولي بموسى عليه السلام أسوة إذ قال: [ففررت منكم لما خفتكم] (4) فإن قلتم إن موسى عليه السلام فر من قومه بلا خوف كان له منهم فقد كفرتم، وإن قلتم إن موسى (ع) خاف منهم فالوصي أعذر.
ولي بأخي هارون عليه السلام أسوة، إذ قال لأخيه ي‍: [ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني] (5) فإن قلتم لم يستضعفوه ولم يشرفوا على قتله فقد كفرتم، وإن قلتم استضعفوه وأشرفوا على قتله فلذلك سكت عنهم فالوصي أعذر.
ولي بمحمد صلى الله عليه وآله أسوة حين فر من قومه ولحق بالغار من خوفهم وأنامني (6) على فراشه، فإن قلتم فر من قومه لغير خوف منهم فقد كفرتم، وإن قلتم خافهم (7) وأنامني (8) على فراشه ولحق هو بالغار من خوفهم فالوصي أعذر.

(١) لا توجد: بهم في المصدر.
(٢) يوسف: ٣٣.
(٣) جاء على جملة: فاختار السجن رمز نسخة بدل في (ك).
(٤) الشعراء: ٢١.
(٥) الأعراف: ١٥٠.
(6) في (ك): انامي، وهو غلط.
(7) في (ك): أخافهم، وهو سهو.
(8) في (ك): انامي، وهو غلط.
(٤٣٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650