بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٣٣٧
أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] قال: إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها (1).
4 - وروى الترمذي في صحيحه (2) عن ابن الزبير، قال: إن عليا (ع) ذكر بنت أبي جهل فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها.
وقد ذكر الروايات المذكورة ابن الأثير في جامع الأصول، مع روايات أخرى تؤيدها (3).
5 - وروى في المشكاة (4) عن المسور أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] قال: فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني. قال: وفي رواية: يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها. ثم قال: متفق عليه.
وروى ابن شهرآشوب في المناقب (5)، والسيد في الطرائف (6)، وابن بطريق في العمدة والمستدرك (7)، وعلي بن عيسى في كشف الغمة (8) وغيرهم أخبارا كثيرة في هذا المعنى من أصول المخالفين أوردتها في أبواب فضائلها.
ووجه الاستدلال بها على عصمتها صلوات الله عليها أنه إذا كانت فاطمة عليها السلام ممن تقارف الذنوب وترتكبها لجاز إيذاؤها، بل إقامة الحد عليها لو

(١) في طبعة (ك): من آذاها.
(٢) صحيح الترمذي ٥ / ٦٩٨ - ٦٩٩ كتاب المناقب، حديث ٣٨٦٩، ومسند أحمد بن حنبل ٤ / ٣٢٥ و ٣٢٦.
(٣) جامع الأصول ٩ / ١٢٥ - ١٣٢، الأحاديث رقم ٦٦٧١ إلى ٦٦٧٧.
(٤) مشكاة المصابيح: ٥٦٨.
(٥) مناقب آل أبي طالب ٣ / ٣٢٥ و ٣٣٢ و ٣٣٤.
(٦) الطرائف في معرفة مذهب أهل الطوائف: ٧٥ - ٢٤٧، فيما جرى على فاطمة عليها السلام من الأذى والظلم ومنعها من فدك.
(٧) العمدة لا بن بطريق في فصل مناقب سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها الصلاة والسلام: 383 - 391 من حديث 755 - 777، وكتاب المستدرك لا زال مخطوطا حسب علمنا.
(8) كشف الغمة في معرفة الأئمة 2 / 5 - 32.
(٣٣٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 331 332 333 335 336 337 338 339 340 341 342 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650