بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٣٢٨
الأسد قد الشاة، فقبل شهادته وقتل الذئب.
ومرب: ملازم، أرب: لازم (1) بالمكان.
وكروها جذعة: أعيدوها إلى الحال الأولى، يعني: الفتنة والهرج.
وأم طحال: امرأة بغي في الجاهلية، فضرب بها المثل، يقال (2): أزنى من أم طحال، انتهى.
أقول: الرعة - بالراء - كما في نسخ الشرح، بمعنى: الاستماع، لم نجده في كلام اللغويين (3)، ويمكن أن يكون بالدال المهملة بمعنى السكون (4)، ويكون الغلط من النساخ، ويكون تفسير النقيب بيانا لحاصل المعنى.
11 - وروى (5) أيضا عن أحمد بن عبد العزيز الجوهري، عن هشام بن محمد، عن أبيه قال:
قالت فاطمة عليها السلام لأبي بكر: إن أم أيمن تشهد لي أن رسول الله صلى الله عليه وآله أعطاني فدك.
فقال لها: يا بنة رسول الله، والله ما خلق الله خلقا أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه أبيك، ولوددت أن السماء وقعت على الأرض يوم مات أبوك، والله لان تفتقر عائشة أحب إلي من أن تفتقري، أتراني أعطي الأسود والأحمر (6) حقه وأظلمك حقك وأنت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! إن هذا المال لم يكن

(١) لا يوجد في المصدر: لازم.
قال في النهاية ٢ / ١٨١: أو فقر مرب أو قال ملب.. أي لازم غير مفارق، من أرب بالمكان وألب: إذا قام به ولزمه.
وقال في القاموس ١ / ٧٠: رب: جمع وزاد ولزم وأقام، كأرب.
(٢) في المصدر: ويضرب بها المثل فيقال.
(٣) تقدم ما استظهرناه قريبا، فراجع.
(٤) كما في القاموس ٣ / ٩٢، والنهاية 5 / 166، وغيرهما.
(5) في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16 / 214، باختلاف يسير.
(6) في المصدر: الأحمر والأبيض.
(٣٢٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650