بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ١٧٥
بكسر العين ويقال لمن لا يقيم العربية لعجمة لسانه ويقال: خصه بالشئ خصا وخصوصا وأمره بين الكاف والنون، أي هم عجيب أمر الله المكنون الذي ظهر بين الكاف والنون إشارة إلى قوله تعالى: إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون. (1) أقول: صفات الإمام عليه السلام متفرقة في الأبواب السابقة والآتية لا سيما باب احتجاجات هشام بن الحكم.
(5) * (باب) * * (آخر في دلالة الإمامة وما يفرق به بين دعوى المحق والمبطل، وفيه) * * (قصة حبابة الوالبية وبعض الغرائب) * 1 - إكمال الدين: علي بن أحمد الدقاق عن الكليني عن علي بن محمد عن محمد بن إسماعيل بن موسى عن أحمد بن القاسم العجلي عن أحمد بن يحيى المعروف ببرد (2) عن محمد بن خدا هي عن عبد الله بن أيوب عن عبد الله بن هشام (3) عن عبد الكريم بن عمر الجعفي عن (4) حبابة الوالبية قالت: رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس (5) ومعه

(١) يس: ٨٢.
(2) في الكافي: المعروف بكرد.
(3) في الكافي: عبد الله بن هاشم.
(4) ضبطها الفيروزآبادي في القاموس بفتح الحاء وتخفيف الباء. وهي على ما في التنقيح: حبابة بنت جعفر الأسدية الوالبية أم الندى.
(5) الشرطة بالضم: ما اشترطته. أول كتيبة تحضر الحرب. وطائفة من خيار أعوان الولاة. والخميس: الجيش سمى به لأنه مقسوم بخمسة اقسام: المقدمة والساقة والميمنة والميسرة والقلب. وقيل: لأنه تخمس فيه الغنائم. وسمى أمير المؤمنين عليه السلام بذلك رجالا كانت عدتهم خمسة آلاف رجل أو ستة آلاف قيل: سموا بذلك لأنهم اشترطوا على الامام. ذكر هم البرقي في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قال: وأصحاب أمير المؤمنين الذين كانوا شرطة الخميس كانوا ستة آلاف رجل. وقال علي بن الحكم: أصحاب أمير المؤمنين الذين قال لهم:
تشرطوا إنما أشارطكم على الجنة ولست أشارطكم على ذهب ولا فضة، ان نبينا صلى الله عليه وآله قال لأصحابه فيما مضى: تشرطوا فانى لست أشارطكم الا على الجنة. وقال أمير المؤمنين عليه السلام لعبد الله بن يحيى الحضرمي يوم الجمل: ابشر: يا بن يحيى فإنك واباك من شرطة الخميس حقا لقد اخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله باسمك واسم أبيك في شرطة الخميس والله لقد سماكم في السماء شرطة الخميس على لسان نبيه. ثم ذكر البرقي بعضهم بأسمائهم كسلمان والمقداد وأبو ذر وعمار وغيرهم.
(١٧٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 * أبواب * * خلقهم وطينتهم وأرواحهم صلوات الله عليهم * 1 - باب بدء أرواحهم وطينتهم عليهم السلام وأنهم من نور واحد 1
2 2 - باب أحوال ولادتهم عليهم السلام وانعقاد نطفهم وأحوالهم في الرحم وعند الولادة وبركات ولادتهم عليهم السلام وفيه بعض غرائب علومهم وشؤنهم 36
3 3 - باب الأرواح التي فيهم وأنهم مؤيدون بروح القدس، ونور إنا أنزلناه في ليلة القدر وبيان نزول السورة فيهم عليهم السلام 47
4 4 - باب أحوالهم عليهم السلام في السن 100
5 * أبواب * * علامات الامام وصفاته وشرائطه وما ينبغي أن ينسب اليه * * وما لا ينبغي * 1 - باب أن الأئمة من قريش، وأنه لم سمي الامام اماما 104
6 2 - باب أنه لا يكون إمامان في زمان واحد إلا وأحدهما صامت 105
7 3 - باب عقاب من ادعى الإمامة بغير حق أو رفع راية جور أو أطاع إماما جائرا 110
8 4 - باب جامع في صفات الامام وشرائطه الإمامة 115
9 5 - باب آخر في دلالة الإمامة وما يفرق به بين دعوى المحق والمبطل وفيه قصة حبابة الوالبية وبعض الغرائب 175
10 6 - باب عصمتهم ولزوم عصمة الامام عليهم السلام 191
11 7 - باب معنى آل محمد وأهل بيته وعترته ورهطه وعشيرته وذريته صلوات الله عليهم أجمعين 212
12 8 - باب آخر في أن كل سبب ونسب منقطع إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسببه 246
13 9 - باب أن الأئمة من ذرية الحسين عليهم السلام وأن الإمامة بعده في الأعقاب ولا تكون في أخوين 249
14 10 - باب نفي الغلو في النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم، وبيان معاني التفويض وما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها وما ينبغي 261
15 فصل في بيان التفويض ومعانيه 328
16 11 - باب نفي السهو عنهم عليهم السلام 350
17 12 - باب أنه جرى لهم من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول الله صلى الله عليهم وأنهم في الفضل سواء 352
18 13 - باب غرائب أفعالهم وأحوالهم عليهم السلام ووجوب التسليم لهم في جميع ذلك 364