بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢٧١
أشهد كان أبي علي بن الحسين عليهما السلام عبدا صالحا. (1) أقول: قال مؤلف كتاب ميزان الاعتدال من علماء المخالفين: بيان الزنديق (2) قال ابن نمير: قتله خالد بن عبد الله القسري وأحرقه بالنار.
قلت: هذا بيان بن سمعان النهدي من بني تميم ظهر بالعراق بعد المائة وقال:
بإلهية علي عليه السلام، وأن جزءا إلهيا متحد بناسوته، ثم من بعده في ابنه محمد بن الحنفية ثم في أبي هاشم ولد محمد بن الحنفية، ثم من بعده في بيان هذا، وكتب بيان كتابا إلى أبي جعفر الباقر عليه السلام يدعوه إلى نفسه وأنه نبي انتهى كلامه. (3) والصائد هو النهدي الذي لعنه الصادق عليه السلام مرارا، وحمزة من الكذابين الملعونين وسيأتي لعنه، وكذا الحارث وابنه وأبو الخطاب محمد بن أبي زينب ملعونون على لسان الأئمة عليهم السلام، وسيأتي بعض أحوالهم.
17 - عيون أخبار الرضا (ع): تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الأنصاري عن الحسن بن الجهم قال: قال المأمون للرضا عليه السلام: بلغني أن قوما يغلون فيكم ويتجاوزون

(١) رجال الكشي: ١٩٤ فيه: ان أبى علي بن الحسين عليه السلام كان عبدا صالحا.
(٢) في نسخة من المصدر وفى لسان الميزان: بيان بن زريق.
(٣) ميزان الاعتدال ١: ٣٥٧ ولسان الميزان ٢: ٦٩ ويوجد ترجمته وترجمة سائر الغلات ومقالاتهم في فرق الشيعة والملل والنحل والمقالات والفرق.
(٢٧١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 * أبواب * * خلقهم وطينتهم وأرواحهم صلوات الله عليهم * 1 - باب بدء أرواحهم وطينتهم عليهم السلام وأنهم من نور واحد 1
2 2 - باب أحوال ولادتهم عليهم السلام وانعقاد نطفهم وأحوالهم في الرحم وعند الولادة وبركات ولادتهم عليهم السلام وفيه بعض غرائب علومهم وشؤنهم 36
3 3 - باب الأرواح التي فيهم وأنهم مؤيدون بروح القدس، ونور إنا أنزلناه في ليلة القدر وبيان نزول السورة فيهم عليهم السلام 47
4 4 - باب أحوالهم عليهم السلام في السن 100
5 * أبواب * * علامات الامام وصفاته وشرائطه وما ينبغي أن ينسب اليه * * وما لا ينبغي * 1 - باب أن الأئمة من قريش، وأنه لم سمي الامام اماما 104
6 2 - باب أنه لا يكون إمامان في زمان واحد إلا وأحدهما صامت 105
7 3 - باب عقاب من ادعى الإمامة بغير حق أو رفع راية جور أو أطاع إماما جائرا 110
8 4 - باب جامع في صفات الامام وشرائطه الإمامة 115
9 5 - باب آخر في دلالة الإمامة وما يفرق به بين دعوى المحق والمبطل وفيه قصة حبابة الوالبية وبعض الغرائب 175
10 6 - باب عصمتهم ولزوم عصمة الامام عليهم السلام 191
11 7 - باب معنى آل محمد وأهل بيته وعترته ورهطه وعشيرته وذريته صلوات الله عليهم أجمعين 212
12 8 - باب آخر في أن كل سبب ونسب منقطع إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسببه 246
13 9 - باب أن الأئمة من ذرية الحسين عليهم السلام وأن الإمامة بعده في الأعقاب ولا تكون في أخوين 249
14 10 - باب نفي الغلو في النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم، وبيان معاني التفويض وما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها وما ينبغي 261
15 فصل في بيان التفويض ومعانيه 328
16 11 - باب نفي السهو عنهم عليهم السلام 350
17 12 - باب أنه جرى لهم من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول الله صلى الله عليهم وأنهم في الفضل سواء 352
18 13 - باب غرائب أفعالهم وأحوالهم عليهم السلام ووجوب التسليم لهم في جميع ذلك 364