بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٩٢
قوله: " وكان أبو حمزة " لعله كان: " قال أبو حمزة " وعلى نسخة " كان " هي تامة، أي كان في الحياة (1) والحاصل أن عيسى ذكر أن أبا حمزة ذكر هذه التتمة وأنا لم أسمعها.
36 - الاختصاص: عن عمر بن يزيد، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: سمعته يقول: من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية، إمام حي يعرفه، قلت: لم أسمع أباك يذكر هذا، يعني إماما حيا، فقال: قد والله قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله، قال:
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات وليس له إمام يسمع له ويطيع مات ميتة جاهلية (2).
37 - الاختصاص: عن محمد بن علي الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من مات وليس عليه إمام حي ظاهر مات ميتة جاهلية (3).
38 - الاختصاص: عن أبي الجارود قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من مات وليس عليه إمام حي ظاهر مات ميتة جاهلية، قال: قلت: إمام حي جعلت فداك؟
قال: إمام حي، إمام حي (4).
39 - كنز الكراجكي: عن محمد بن أحمد بن شاذان القمي، عن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عياش (5)، عن محمد بن عمر، عن الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي، عن أبيه (6)، عن علي بن موسى الرضا، عن آبائه، عليه وعليهم السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات وليس له إمام من ولدي مات

(١) ذكرنا قبلا ان الموجود في المصدر: [وكان أبو حمزة حاضر المجلس] فعليه لا يحتاج إلى تكلف.
(٢) الاختصاص: ٢٦٨ و ٢٦٩.
(٣) الاختصاص: ٢٦٩.
(٤) الاختصاص: ٢٦٩.
(٥) في المصدر: [أحمد بن محمد بن عبد الله بن عباس] والظاهر أنه مصحف: [عبيد الله ابن عياش] وهو أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش بن إبراهيم بن أيوب الجوهري صاحب كتاب مقتضب الأثر، يروى من جماعة منهم محمد بن عمر بن محمد الجعابي.
(6) المصدر وعيون الأخبار يخلوان عن قوله: عن أبيه.
(٩٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 1 - باب الاضطرار إلى الحجة وأن الأرض لا تخلو من حجة 1
3 2 - باب آخر في اتصال الوصية وذكر الأوصياء من لدن آدم إلى آخر الدهر 57
4 3 - باب أن الإمامة لا تكون إلا بالنص، ويجب على الامام النص على من بعده 66
5 - باب وجوب معرفة الامام وأنه لا يعذر الناس بترك الولاية وأن من مات لا يعرف إمامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية وكفر ونفاق 76
6 5 - باب أن من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع 95
7 6 - باب أن الناس لا يهتدون إلا بهم، وأنهم الوسائل بين الخلق وبين الله، وأنه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم 99
8 7 - باب فضائل أهل بيت عليهم السلام والنص عليهم جملة من خبر الثقلين والسفينة وباب حطة وغيرها 104
9 * أبواب * * الآيات النازلة فيهم * 8 - باب أن آل يس آل محمد صلى الله عليه وآله 167
10 9 - باب أنهم عليهم السلام الذكر، وأهل الذكر وأنهم المسؤولون وأنه فرض على شيعتهم المسألة، ولم يفرض عليهم الجواب 172
11 10 - باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن، والذين أوتوه والمنذرون به والراسخون في العلم 188
12 11 - باب أنهم عليهم السلام آيات الله وبيناته وكتابه 206
13 12 - باب أن من اصطفاه الله من عباده وأورثه كتابه هم الأئمة عليهم السلام، وأنهم آل إبراهيم وأهل دعوته 212
14 13 - باب أن مودتهم أجر الرسالة، وسائر ما نزل في مودتهم 228
15 14 - باب آخر في تأويل قوله تعالى وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت 254
16 15 - باب تأويل الوالدين والولد والأرحام وذوي القربى بهم عليهم السلام 257
17 16 - باب أن الأمانة في القرآن الإمامة 273
18 17 - باب وجوب طاعتهم، وأنها المعنى بالملك العظيم، وأنهم أولو الامر، وأنهم الناس المحسودون 283
19 18 - باب أنهم أنوار الله، وتأويل آيات النور فيهم عليهم السلام 304
20 19 - باب رفعة بيوتهم المقدسة في حياتهم وبعد وفاتهم عليهم السلام وأنها المساجد المشرفة 325
21 20 - باب عرض الأعمال عليهم عليهم السلام وأنهم الشهداء على الخلق 333
22 21 - باب تأويل المؤمنين والايمان، والمسلمين والاسلام، بهم وبولايتهم عليهم السلام والكفار والمشركين، والكفر والشرك والجبت والطاغوت واللات والعزى والأصنام بأعدائهم ومخالفيهم 354
23 22 - باب نادر في تأويل قوله تعالى: (قل إنما أعظكم بواحدة) 391