بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٢٤٤
قوم موسى عن الأسباط ويوشع وشمعون وابني هارون شبر وشبير (1) والسبعين الذين اتهموا موسى على قتل هارون، فأخذتهم الرجفة من بغيهم، ثم بعثهم الله أنبياء مرسلين وغير مرسلين. (2) 51 - تفسير علي بن إبراهيم: " وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم " قال الصادق عليه السلام: لما أنزل الله التوراة على بني إسرائيل لم يقبلوه، فرفع الله عليهم جبل طور سيناء فقال لهم موسى: إن لم تقبلوا وقع عليكم الجبل، فقبلوه وطأطؤوا رؤوسهم. (2) تكملة: قال الثعلبي: قال قتادة: كان السامري عظيما من عظماء بني إسرائيل من قبيلة يقال لها سامرة، ولكن عدو الله نافق، وقال سعيد بن جبير: كان من أهل كرمان وقال غيرهما: كان رجلا صائغا من أهل باجرمي (4) واسمه ميخا. (5) وقال ابن عباس: اسمه موسى بن ظفر، وكان منافقا قد أظهر الاسلام، وكان من قوم يعبدون البقر. (6) وقال هارون لبني إسرائيل: إن حلي القبط غنيمة فلا تحل لكم فاجمعوها واحفروا لها حفيرة وادفنوها حتى يرجع موسى عليه السلام فيرى فيها رأيه، ففعلوا وجاء السامري بالقبضة التي أخذها من تحت حافر جبرئيل فقال لهارون: يا نبي الله أقذفها فيها؟ فظن هارون أنه من الحلي، فقال: اقذف، فقذفها فصار عجلا جسدا له خوار.
وقال ابن عباس: أوقد هارون نارا وأمرهم بأن يقذفوها فيها فقذف السامري تلك

(١) قال الفيروزآبادي في القاموس: شبر كبقم وشير كقمير ومشبر كمحدث: أبناء هارون عليه السلام، قيل: وبأسمائهم سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين والمحسن رضي الله عنهم.
(٢) قد ذكرنا قبلا انه يخالف ما عليه الامامية من عصمة الأنبياء.
(3) تفسير القمي: 229.
(4) بفتح الجيم وسكون الراء قال ياقوت: قرية من اعمال البليخ قرب الرقة من ارض الجزيرة.
(5) قال البغدادي في المحبر ص 387: اسمه ميخا بن رعويل بن قاهث بن لاوى. وقال: كان اسم عجله بهيوثا.
(6) قال المسعودي في اثبات الوصية: كان السامري صائغا كاهنا يتنجم فرأى في نجومه ان بني إسرائيل يقطعون البحر فدخل معهم ولم يكن منهم، وكان من قرية من ارض مدينة الموصل من قوم يعبدون البقر.
(٢٤٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 باب 1 نقش خاتم موسى وهارون عليهما السلام وعلل تسميتهما و بعض أحوالهما، وفيه 20 حديثا. 1
3 باب 2 أحوال موسى عليه السلام من حين ولادته إلى نبوته، وفيه 21 حديثا. 13
4 باب 3 معنى قوله تعالى: (فاخلع نعليك) وقول موسى عليه السلام: (واحلل عقدة من لساني) وأنه لم سمي الجبل طور سيناء، وفيه خمسة أحاديث. 64
5 باب 4 بعثة موسى وهارون عليهما السلام على فرعون، وأحوال فرعون وأصحابه وغرقهم، وما نزل عليهم من العذاب قبل ذلك، وإيمان السحرة وأحوالهم، وفيه 61 حديثا 67
6 باب 5 أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون، وفيه ستة أحاديث 157
7 باب 6 خروج موسى عليه السلام من الماء مع بني إسرائيل وأحوال التيه، وفيه 21 حديثا. 165
8 باب 7 نزول التوراة وسؤال الرؤية وعبادة العجل وما يتعلق بها، وفيه 51 حديثا. 195
9 باب 8 قصة قارون، وفيه خمسة أحاديث. 249
10 باب 9 قصة ذبح البقرة، وفيه سبعة أحاديث. 259
11 باب 10 قصص موسى وخضر عليهما السلام، وفيه 55 حديثا. 278
12 باب 11 ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما أوحي إليه من الحكم والمواعظ وما جرى بينه وبين إبليس لعنه الله وفيه 80 حديثا. 323
13 باب 12 وفاة موسى وهارون عليهما السلام وموضع قبرهما، وبعض أحوال يوشع بن نون عليه السلام، وفيه 22 حديثا. 363
14 باب 13 تمام قصة بلعم بن باعور، وفيه ثلاثة أحاديث. 377
15 باب 14 قصة حزقيل عليه السلام، وفيه تسعة أحاديث. 381
16 باب 15 قصص إسماعيل الذي سماه الله صادق الوعد وبيان أنه غير إسماعيل بن إبراهيم، وفيه سبعة أحاديث. 388
17 باب 16 قصة إلياس وإليا واليسع عليهم السلام، وفيه عشرة أحاديث. 392
18 باب 17 قصص ذي الكفل عليه السلام، وفيه حديثان. 404
19 باب 18 قصص لقمان وحكمه، وفيه 28 حديثا. 408
20 باب 19 قصص إشموئيل عليه السلام وتالوت وجالوت وتابوت السكينة، وفيه 22 حديثا. 435