عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ١ - الصفحة ٣٣١
قال: (المأموم أولى بالأذان، والامام أولى بالإقامة، فلا يقيم أحد منهم الا باذنه) (1).
(82) وروى صفوان بن يحيى قال: صليت خلف الصادق عليه السلام أياما فكان يقرأ في فاتحة الكتاب ب‍ " بسم الله الرحمن الرحيم " فإذا كان في فريضة لا يجهر فيها بالقراءة. جهر ب‍ " بسم الله الرحمن الرحيم " وأخفى ما سوى ذلك) (2) (3).
(83) وروى الهشامان (4) في الصحيح عن الصادق عليه السلام انهما سألاه أيجزى أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود: لا إله إلا الله، والحمد لله والله أكبر؟ فقال: (نعم كل هذا ذكر الله) (5) (6).
(84) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: " إذا سجدت فمكن جبهتك من الأرض، ولا تنقر نقرا " (7).

(١) وفيه دلالة على أنه لو قام أحد بغير إذن الإمام، لم يعتد بها، ولم يسقط بها الاستحباب. بخلاف الأذان، فإنه لو فعله أحد المأمومين أو غيرهم مع حكاية الامام له في الأخير (معه).
(٢) الوسائل، كتاب الصلاة باب (١١) من أبواب القراءة، حديث ١.
(٣) وهذا يدل على أن البسملة جزء من القرآن، وان الجهر في البسملة في موضع الاخفات سنة مؤكدة (معه).
(٤) أي هشام بن الحكم وهشام بن سالم.
(٥) الوسائل كتاب الصلاة باب (٧) من أبواب الركوع، حديث ١ و ٢.
(٦) هذا يدل على أن مطلق الذكر في الركوع والسجود مجز، لتعليله بالذكر في قوله: نعم، كل هذا ذكر الله، لكن تعيين التسبيح أحوط، للاجماع على اجزائه (معه).
(٧) كنوز الحقايق للمناوي في هامش الجامع الصغير ج ١: ٢٠ حرف الهمزة نقلا عن أبي داود.
(٣٣١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 326 327 328 329 330 331 332 333 334 337 338 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 رسالة الردود والنقود على الكتاب والمؤلف مقدمة المؤلف وفيها فصول: 1
2 الفصل الأول: في كيفية اسناد المصنف وروايته لجميع ما ذكره من الأحاديث إلى المشايخ. 5
3 الفصل الثاني: في السبب الداعي إلى جمع هذه الأحاديث. 15
4 الفصل الثالث: فيما رواه بطريق الاسناد المتصل اسناده بطريق العنعنة دون الإجارة والمناولة. 21
5 الفصل الرابع: فيما رواه بطرقه المذكورة محذوفة الاسناد. 30
6 الفصل الخامس: في أحاديث تتعلق بمعالم الدين وجملة من الآداب. 81
7 الفصل السادس: في أحاديث أخرى من هذا الباب رواها بطريق واحد. 95
8 الفصل السابع: في أحاديث تتضمن مثل هذا السياق رواها بطريقها من مظانها 107
9 الفصل الثامن: في أحاديث تشتمل على كثير من الآداب ومعالم الدين روايتها تنتهي إلى النبي (ص). 128
10 الفصل التاسع: في أحاديث تتضمن شيئا من أبواب الفقه ذكرها بعض الأصحاب في بعض كتبه. 195
11 الفصل العاشر: في أحاديث تتضمن شيئا من الآداب الدينية. 246
12 الباب الأول ومنه أربعة مسالك: 299
13 المسلك الأول: في أحاديث ذكرها بعض متقدمي الأصحاب رواها عنه بطريقه إليه. 301
14 المسلك الثاني: في أحاديث تتعلق بمصالح الدين رواها جمال المحققين في بعض كتبه. 349
15 المسلك الثالث: في أحاديث رواها الشيخ محمد بن مكي في بعض مصنفاته تتعلق بأحوال الفقه. 380