فأدخل يده في جنب درع النبي، وطلب منه أن يحسن (لمواليه) وتغير وجه النبي فقال له النبي، أرسلني فقال ابن أبي لا أرسلك حتى تحسن في موالي أربعمائة دارع وثلاثمائة حاسر تريد أن تحصرهم في غداة واحدة، فقال الرسول خلوهم (لعنهم الله ولعنه معهم) وأمر بأن يجلوا من المدينة. وحاول ابن أبي أن يبقيهم في المدينة فأبوا، وتم إجلاؤهم إلى اذرعات بعد أن أخذ النبي أموالهم.
راجع المغازي للواقدي ج 1 ص 171 - 180