مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٣ - الصفحة ١٥٨
لأنها اسم جنس.
ويقال للرساتيق بأرض الحجاز (الاعراض) واحدها عرض بالكسر (1).
والعارض من اللحية: ما ينبت على عرض اللحى فوق الذقن.
وفي الخبر (من سعادة المرء خفة عارضيه) قيل أراد بخفة العارضين خفة اللحية.
قال النهاية وما أراه مناسبا، وقيل عارضا الانسان صفحتا خديه، وخفتهما كناية عن كثرة الذكر وحركتهما به.
وعن ابن السكيت فلان خفيف الشفة:
إذا كان قليل السؤال.
وفلان من عرض الناس: أي من العامة.
وفلان عرضة للناس لا يزالون يقعون فيه.
وقولهم عليهم السلام (فاضرب به عرض الحائط) أي جانبا منه أي جانب كان، مثل قولهم (خرجوا يضربون الناس عن عرض) أي شق وناحية كيف ما اتفق لا يبالون من ضربوا.
وعرض الشئ بالضم: اتسع عرضه، وهو تباعد حواشيه، فهو عريض.
واستعرضته: أي قلت له أعرض علي ما عندك.
و (المعراض) كمفتاح وهو السهم الذي لا ريش له.
ع ر ط ب في الحديث: (نهى عن اللعب بالعرطبة) وفسرت بالعود من الملاهي، ويقال الطبل، وفسرت في بعض الاخبار بالطنبور والعود.
وفي الخبر: (إن الله يغفر لكل مذنب إلا لصاحب عرطبة أو كوبة) وفسرت الكوبة بالطبل، وقيل العرطبة الطبل والكوبة الطنبور.
ع ر ف قوله تعالى * (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) * [7 / 45] أي

(١) الاعراض هي قرى بين الحجاز واليمن والسراة) وقال الأصمعي اعراض المدينة قراها التي في أوديتها، وقال شمر اعراض المدينة هي بطون سواد حيث الزرع والنخل - معجم البلدان ج ١ ص ٢٢٠.
(١٥٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب ض 3
2 باب ط 35
3 باب ظ 87
4 باب ع 105
5 باب غ 290
6 باب ف 351
7 باب ق 445