الدر المنثور - جلال الدين السيوطي - ج ٥ - الصفحة ٢٦١
الكتاب * وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله وكل شئ أحصيناه في امام مبين قال كل شئ في امام عند الله محفوظ يعنى في كتاب * وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم رضي الله عنه وكل شئ أحصيناه في امام مبين قال كتاب * قوله تعالى (واضرب لهم مثلا) الآيات * أخرج الفريابي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله واضرب لهم مثلا أصحاب القرية قال هي أنطاكية * وأخرج ابن أبي حاتم عن بريدة أصحاب القرية قال أنطاكية * وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه في قوله أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون قال أنطاكية * وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون قال ذكر لنا انها قرية من قرى الروم بعث عيسى بن مري إليها رجلين فكذبوهما * وأخرج ابن سعد وابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان موسى بن عمران عليه السلام بينه وبين عيسى ألف سنة وتسعمائة سنة م ولم يكن بينهما وانه أرسل بينهما ألف نبي من بني إسرائيل ثم من أرسل من غيرهم وكان بين ميلاد عيسى والنبي صلى الله عليه وسلم خمسمائة سنة وتسع وستون سنة بعث في أولها ثلاثة أنبياء وهو قوله إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث والذي عزز به شمعون وكان من الحواريين وكانت الفترة التي ليس فيها رسول الله أربعمائة سنة وأربعة وثلاثين سنة * وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله إذ أرسلنا إليهم اثنين قال بلغني ان عيسى بن مريم بعث إلى أهل القرية وهي أنطاكية رجلين من الحواريين واتبعهم بثالث * وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية رضي الله عنه في قوله إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث قال لكي تكون عليهم الحجة أشد فاتوا أهل القرية فدعوهم إلى الله وحده وعبادته لا شريك له فكذبوهم * وأخرج ابن أبي حاتم عن شعيب الجبائي قال اسم الرسولين اللذين قالا إذ أرسلنا إليهم اثنين شمعون ويوحنا واسم الثالث بولص * وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله فعززنا بثالث مخففة * وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله إذ أرسلنا إليهم اثنين الآية قال اسم الثالث الذي عزز به شمعون بن يوحنا والثالث بولص فزعموا أن الثلاثة قتلوا جميعا وجاء حبيب وهو يكتم ايمانه فقال يا قوم اتبعوا المرسلين فلما رأوه أعلن بايمانه فقال انى آمنت بربكم فاسمعون وكان نجارا ألقوه في بئر وهي الرس وهم أصحاب الرس * وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرر وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله قالوا انا تطيرنا بكم قال يقولون ان أصابنا شر فإنما هو من أجلكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم بالحجارة قالوا طائركم معكم أي أعمالكم معكم أئن ذكرتم يقول أئن ذكرناكم بالله تطيرتم بنا * وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله لنرجمنكم قال لنشتمنكم قال والرجم في القرآن كله الشتم وفي قوله طائركم معكم أئن ذكرتم يقول ما كتب عليكم واقع بكم * وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله طائركم معكم قال شؤمكم معكم * وأخرج عبد بن حميد عن يحيى بن وثاب انه قرأها أئن ذكرتم بالخفض وقرأها زر بن حبيش أن ذكرتم بالنصب * وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال هو حبيب النجار * وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد مثله * وأخرج ابن جرير عن أبي مجلز قال كان اسم صاحب يس حبيب بن مري * وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس قال اسم صاحب يس حبيب وكان الجذام قد أسرع فيه * وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال بلغني أنه رجل كان يعبد الله في غار واسمه حبيب فسمع بهؤلاء النفر الذين رسلهم عيسى إلى أهل أنطاكية فجاءهم فقال أتسألون اجرا فقالوا لا فقال لقومه يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون حتى بلغ فاسمعون قال فرجموه بالحجارة فجعل يقول رب اهد قومي فإنهم لا يعلمون بما غفر لي ربى حتى بلغ ان كانت الا صيحة واحدة قال فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون * وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن الحكم في قوله وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال بلغنا أنه كان قصارا * وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله وجاء من أقصى المدينة رجل كان حراثا * وأخرج ابن أبي شيبة
(٢٦١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 ... » »»
الفهرست