الإتقان في علوم القرآن - السيوطي - ج ١ - الصفحة ٥٥٢
ضمير الشأن والقصة 3572 ويسمى ضمير المجهول قال في المغني خالف القياس من خمسة أوجه أحدهما عوده على ما بعده لزوما إذ لا يجوز للجملة المفسرة له ان تتقدم عليه ولا شيء منها والثاني أن مفسره لا يكون إلا جملة والثالث أنه لا يتبع بتابع فلا يؤكد ولا يعطف عليه ولا يبدل منه والرابع أنه لا يعمل فيه إلا الابتداء أو ناسخه والخامس أنه ملازم للإفراد ومن أمثلته * (قل هو الله أحد) * * (فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا) * * (فإنها لا تعمى الأبصار) * وفائدته الدلالة على تعظيم المخبر عنه وتفخيمه بأن يذكر أولا مبهما ثم يفسر تنبيه 3573 قال ابن هشام متى أمكن الحمل على غير ضمير الشأن فلا ينبغي أن يحمل عليه ومن ثم ضعف قول الزمخشري في * (إنه يراكم) * إن اسم إن ضمير الشأن والأولى كونه ضمير الشيطان ويؤيده قراءة * (وقبيله) * بالنصب وضمير الشأن لا يعطف عليه 1 - قاعدة 3574 جمع العلاقات لا يعود عليه الضمير غالبا إلا بصيغة الجمع سواء كان للقلة أو للكثرة نحو * (والوالدات يرضعن) * * (والمطلقات يتربصن) * وورد الإفراد في قوله تعالى * (أزواج مطهرة) * ولم يقل مطهرات
(٥٥٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 ... » »»