التفسير الصافي - الفيض الكاشاني - ج ٤ - الصفحة ١١
اي في ذلك الغمام بصحائف الأعمال والقمي عن الصادق عليه السلام الغمام أمير المؤمنين (26) الملك يومئذ الحق للرحمن الثابت له لأن كل ملك يبطل يومئذ ولا يبقي الا ملكه وكان يوما على الكافرين عسيرا شديدا (27) ويوم يعض الظالم على يديه من فرط الحسرة القمي قال الأول يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا القمي عن الباقر عليه السلام عليا وليا (28) يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا قال يعني الثاني (29) لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جائني قال يعني الولاية وكان الشيطان قال وهو الثاني للانسان خذولا وفي الكافي عن أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة الوسيلة قال في مناقب لو ذكرتها لعظم بها الارتفاع وطال لها الاستماع ولئن تقمصها دوني الأشقيان ونازعاني فيما ليس لهما بحق وركباها ضلالة واعتقداها جهالة فليس ما عليه وردها ولبئس ما لأنفسهما مهدا يتلاعنان في دورهما ويتبرء كل منهما من صاحبه يقول لقرينه إذا التقيا يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين فيجيبه الأشقى على وثوبه يا ليتني لم أتخذك خليلا لقد أضللتني عن الذكر بعد إذ جائني وكان الشيطان للانسان خذولا فأنا الذكر الذي عنه ضل والسبيل الذي عنه مال والايمان الذي به كفر والقرآن الذي إياه هجر والدين الذي به كذب والصراط الذي عنه نكب وفي الاحتجاج عنه عليه السلام في احتجاجه على بعض الزنادقة قال إن الله ورى أسماء من اغتروا فتن خلقه وضل وأضل وكنى عن أسمائهم في قوله ويوم يعض الظالم على يديه الآيتين (30) وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا بأن تركوه وصدوا عنه
(١١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 ... » »»
الفهرست