تفسير فرات الكوفي - فرات بن إبراهيم الكوفي - الصفحة ١٦١
النبي وبين المشركين ولث من عقود فأمر الله رسوله أن ينبذ إلى كل ذي عهد عهدهم إلا من أقام الصلاة وآتى الزكاة، فلما كانت غزوة تبوك ودخلت سنة تسع في شهر ذي الحجة الحرام من مهاجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزلت هؤلاء الآيات وكان رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم. أ] حين فتح مكة لم يؤمر [ر، أ: يؤم] ان يمنع المشركين أن يحجوا، وكان المشركون يحجون مع المسلمين فتركهم [ر: فنزل. أ: فنزلهم] على حجهم [ر، أ: حجة] الأول في الجاهلية وعلى أمورهم التي كانوا عليها في طوافهم بالبيت عراة و تحريمهم الشهور الحرام والقلائد ووقوفهم بالمزدلفة، فأراد الحج فكره أن يسمع تلبية العرب لغير الله والطواف بالبيت عراة، فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ر: النبي] أبا بكر إلى الموسم، وبعث معه بهؤلاء الآيات من براءة وأمره أن يقرأها على الناس يوم الحج الأكبر وأمره أن يرفع الخمس من قريش وكنانة وخزاعة إلى عرفات: فسار أبو بكر حتى نزل بذي [أ، ب: ذا] الحليفة، فنزل جبرئيل [عليه السلام. ر] على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن الله يقول: انه لن يؤدي عني [ر: عن]! غيرك أو رجل منك.
يعني عليا [ر: علي بن أبي طالب] فبعث النبي [صلى الله عليه وآله وسلم. أ، ب] علي بن أبي طالب عليه السلام [ر: عليا] في أثر أبي بكر ليدفع إليه هؤلاء الآيات من براءة وأمره أن ينادي بهن يوم الحج الأكبر وهو يوم النحر وأن يبرء ذمة الله ورسوله من كل [أهل. أ، ر] عهد، وحمله على ناقته القصوى [خ: العضباء].
فسار [أمير المؤمنين] علي [بن أبي طالب. ر. عليه السلام. ر، ب] على ناقة الرسول [ر: رسول الله] فأدركه بذي الحليفة، فلما رآه أبو بكر قال: أمير أو مأمور؟ فقال علي [ر: عليه السلام] بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ر: النبي] لتدفع إلي براءة.
قال: فدفعها إليه وانصرف أبو بكر إلى رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم. أ] فقال: يا رسول الله مالي نزعت مني براءة؟! أنزل في شئ؟ فقال [النبي. ب، ر. صلى الله عليه وآله وسلم. أ، ب]: إن جبرئيل نزل علي فأخبرني ان الله يأمرني انه لن يؤدي [عني، ر، أ] غيري أو رجل مني، وأنا وعلي من شجرة واحدة والناس من شجر [ب:
شجرات. ر: شجرة] شتى، أما ترضى يا أبا بكر انك صاحبي في الغار؟ قال: بلى يا رسول الله.
[قال لما. أ، ب. ر: فلما] كان يوم الحج الأكبر وفرغ الناس من رمي جمرة الكبرى قام [أمير المؤمنين. ر] علي [بن أبي طالب. ر. عليه السلام. ر، ب] عند الجمرة
(١٦١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 155 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مقدمة المحقق 9
2 الفاتحة 51
3 البقرة 53
4 آل عمران 77
5 النساء 101
6 المائدة 117
7 الانعام 133
8 الأعراف 141
9 الأنفال 151
10 التوبة 157
11 يونس 177
12 هود 183
13 يوسف 197
14 الرعد 205
15 إبراهيم 219
16 الحجر 225
17 النحل 233
18 بني إسرائيل (الاسراء) 239
19 الكهف 245
20 مريم 247
21 طه 255
22 الأنبياء 263
23 الحج 271
24 المؤمنون 277
25 النور 281
26 الفرقان 291
27 الشعراء 297
28 النمل 309
29 القصص 313
30 العنكبوت 317
31 الروم 321
32 لقمان 325
33 السجدة [ألم] 327
34 الأحزاب 331
35 سبأ 345
36 فاطر 347
37 يس 353
38 الصافات 355
39 ص 359
40 الزمر 363
41 المؤمن 375
42 حم سجدة (فصل) 381
43 حم عسق 387
44 الزخرف 401
45 الجاثية 411
46 الأحقاف 413
47 محمد صلى الله عليه وآله 417
48 الفتح 419
49 الحجرات 425
50 ق 435
51 الذاريات 441
52 الطور 443
53 النجم 449
54 اقتربت (القمر) 455
55 الرحمان 459
56 الواقعة 463
57 الحديد 467
58 المجادلة 469
59 الحشر 473
60 الممتحنة 479
61 الصف 481
62 الجمعة 483
63 المنافقون 485
64 الطلاق 487
65 التحريم 489
66 الملك 493
67 ن والقلم 495
68 الحاقة 499
69 سأل سائل 503
70 الجن 509
71 المدثر 513
72 القيامة 515
73 الدهر 519
74 المرسلات 531
75 عم 533
76 النازعات 537
77 عبس 539
78 كورت 541
79 المطففين 543
80 انشقت 547
81 الغاشية 549
82 الفجر 553
83 البلد 557
84 الشمس 561
85 الضحى 569
86 ألم نشرح 573
87 التين 577
88 القدر 581
89 البينة 583
90 زلزلة 589
91 العاديات 591
92 ألهاكم (التكاثر) 605
93 العصر 607
94 الكوثر 609
95 الكافرون 611
96 الفتح (النصر) 613
97 الاخلاص 617
98 الفلق 619
99 الناس 621