بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٢٨٥
من المفاسد الدينية وذهاب الآثار النبوية.
فخطب جليل استوسع وهيه، واستنهر فتقه، وانفتق رتقه، واظلمت الأرض لغيبته، وكسفت النجوم لمصيبته..: الخطب - بالفتح -: الشأن والامر عظم أو صغر (1).
والوهي - كالرمي -: الشق والخرق (2)، يقال: وهي الثوب إذا بلي وتخرق (3).
واستوسع واستنهر - استفعل - من النهر - بالتحريك - بمعنى السعة (4) أي اتسع (5).
والفتق: الشق (6) والرتق ضده (7)، وانفتق.. أي انشق، والضمائر المجرورات الثلاثة راجعة إلى الخطب بخلاف المجرورين بعدها فإنهما راجعان إلى النبي صلى الله عليه وآله.
وكسف النجوم: ذهاب نورها (8)، والفعل منه يكون متعديا ولازما، والفعل كضرب.
وفي رواية ابن أبي طاهر مكان الفقرة الأخيرة: واكتأبت خيرة الله لمصيبته..
والاكتئاب - افتعال - من الكآبة بمعنى الحزن (9).
وفي الكشف: واستنهر فتقه، وفقد راتقه، وأظلمت الأرض واكتابت لخيرة الله.. إلى قولها:

(١) كذا في القاموس المحيط ١ / ٦٢، وتاج العروس ١ / ٢٣٧، ولسان العرب ١ / ٣٦٠.
(٢) ذكره في لسان العرب ١٥ / ٤١٧، والقاموس ٤ / ٤٠٢، إلا أن فيهما: التخرق، بدلا من: الخرق.
(٣) قاله في النهاية ٥ / ٢٣٤.
(٤) كما في القاموس ٢ / ١٥٠، ولسان العرب ٥ / ٢٣٧.
(٥) صرح به في لسان العرب ٥ / ٢٣٨، و ٨ / ٣٩٣، والصحاح ٢ / ٨٤٠، و ٣ / ١٢٩٨.
(٦) ذكره في مجمع البحرين ٥ / ٢٢٣، والصحاح ٤ / ١٥٣٩.
(٧) جاء به في الصحاح ٤ / ١٤٨٠، ومجمع البحرين ٥ / ١٦٦، وغيرهما.
(٨) نص عليه في لسان العرب ٩ / 298، ومجمع البحرين 5 / 111.
(9) جاء في مجمع البحرين 2 / 150، والقاموس 1 / 120، وغيرهما.
(٢٨٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650