بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٢٧٠
الأحوال السابقة، ويؤيد الأخير ما في رواية ابن أبي طاهر: سيدا في أولياء الله.
والتشمير في الامر: الجد والاهتمام فيه (1).
والكدح: العمل والسعي (2)، وقال الجوهري (3): الدعة: الخفض..، تقول: منه ودع الرجل.. فهو وديع أي ساكن ووداع أيضا،.. يقال: نال فلان المكارم وادعا من غير كلفة.
وقال: الفكاهة - بالضم - المزاح،.. وبالفتح - مصدر - فكه الرجل - بالكسر - فهو فكه إذا كان طيب النفس مزاحا، والفكه - أيضا - الأشر و (4) البطر، وقرئ: [ونعمة كانوا فيها فكهين] (5) أي أشرين، وفاكهين.. أي ناعمين، والمفاكهة: الممازحة (6).
وفي رواية ابن أبي طاهر: وأنتم في بلهنية وادعون آمنون.. قال الجوهري (7): هو في بلهنية من العيش أي سعة ورفاهية، وهو ملحق بالخماسي بألف في آخره، وإنما صارت ياء لكسرة (8) ما قبلها، وفي الكشف: وأنتم في رفهنية.. وهي مثلها لفظا ومعنى (9).
تتربصون بنا الدوائر.. الدوائر: صروف الزمان (10) وحوادث الأيام

(١) كذا في مجمع البحرين ٣ / ٣٥٤، والنهاية ٢ / ٥٠٠، إلا أن فيهما: الاجتهاد بدلا من: الاهتمام، وأضاف في الأخير: الهم.
(٢) ذكره في القاموس ١ / ٢٤٥، ومجمع البحرين ٢ / ٤٠٦.
(٣) جاء في الصحاح ٣ / ١٢٩٦، ولسان العرب ٨ / ٣٨١، وغيرهما.
(٤) لا توجد الواو في المصدر.
(٥) الدخان: ٢٧.
(٦) كما أورده في الصحاح ٦ / ٢٢٤٣، ولسان العرب ١٣ / ٥٢٣ - ٥٢٤.
(٧) الصحاح ٦ / ٢٠٨٠، وانظر: لسان العرب ١٣ / ٥٨، والقاموس ٤ / ٢٨١.
(٨) كذا جاء في لسان العرب، إلا أن في المصدر: لكثرة.
(٩) كما في القاموس: ٤ / ٢٢٨.
(١٠) كذا جاء في مجمع البحرين ٣ / ٣٠٤، وأضاف: التي تدور وتحيط بالانسان مرة بخير ومرة بشر، وتكون الدولة لكفار. وقال في لسان العرب ٤ / 297: ودارت عليه الدوائر.. أي نزلت به الدواهي، والدائرة: الهزيمة والسوء، يقال: عليهم دائرة السوء، وفي الحديث: فيجعل الدائرة عليهم.. أي الدولة بالغلبة والنصرة، وقوله عز وجل " ويتربص بكم الدوائر " قيل: الموت أو القتل.
(٢٧٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650