بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٦٣
فأعرفه مكانه، وأنزع عنه سلطانه.
فأقسم عليه علي عليه السلام فأسكته (1).
بيان: قال الجوهري: الغطريس: الظالم المتكبر، وقد تغطرس فهو متغطرس (2).
وقال: ترحه تتريحا: أحزنه (3).
وقال: التمطي: التبختر ومد اليدين في المشي (4).
وقال: غافصت الرجل: أخذته على غرة (5).
وقال الميداني: شق فلان عصا المسلمين: إذا فرق جمعهم، قال أبو عبيد: معناه فرق جماعتهم، قال: والأصل في العصا الاجتماع والائتلاف، وذلك أنها لا تدعى عصا حتى تكون جميعا، فإذا (6) انشقت لم تدع عصا، ومن ذلك قولهم للرجل إذا قام بالمكان واطمأن به واجتمع له فيه امره: قد ألقى عصاه، قالوا: وأصل هذا أن الحاديين يكونان في رفقة، فإذا فرقهم الطريق شقت العصا التي معهما، فأخذ (7) هذا نصفها وذا نصفها، فضرب مثلا لكل فرقة (8).
والقسطل: الغبار (9)، وهو كناية عن الجم الغفير.

(١) في المصدر: فأقسم علي صلوات الله عليه، فسكت.
(٢) الصحاح ٣ / ٩٥٦، وانظر: مجمع البحرين ٤ / ٩٠، تاج العروس ٤ / ٢٠٢، وغيرهما.
(٣) الصحاح ١ / ٣٥٧ وفيه: أي حزنه، وفي لسان العرب ٢ / ٤١٧، وتاج العروس ٢ / ١٢٧ كما في المتن.
(٤) الصحاح ٦ / ٢٤٩٤، وكذا في مجمع البحرين ١ / ٣٩٥.
(٥) الصحاح ٣ / ١٠٤٧، وانظر: تاج العروس ٤ / ٤١٢، لسان العرب ٧ / ٦١.
(٦) في المصدر: فإن.
(٧) خ. ل: فأخذه.
(٨) مجمع الأمثال للميداني ١ / ٣٦٤ باختلاف يسير، وانظر: فرائد اللآلي في مجمع الأمثال ١ / ٣١١.
(٩) مجمع البحرين ٥ / ٤٥٣، الصحاح ٥ / ١٨٠١، تاج العروس ٨ / ٨٠، لسان العرب ١١ / 557.
(٦٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650