بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ٧
في نفسي حديثا حدثني به رجل من أصحابنا من أهل مكة: أن رسول الله صلى الله عليه وآله قرأ (1):
" إن الله يغفر الذنوب " فقال الرجل: ومن أشرك؟ (2) فأنكرت ذلك وتنمرت (3) للرجل فأنا أقول في نفسي إذ أقبل علي فقال: " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " بئسما قال هذا، (4) وبئسما روى!. " ص 109 " 13 - تفسير العياشي: عن أبي معمر السعدي قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام في قوله:
" إن ربي على صراط مستقيم ": يعني أنه على حق يجزي بالاحسان إحسانا وبالسيئ سيئا، يعفو عمن يشاء ويغفر سبحانه وتعالى.
14 - نوادر الراوندي: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله: إني لأستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في الاسلام ثم أعذبهما.
15 - دعوات الراوندي: روي أن في العرش تمثالا لكل عبد فإذا اشتغل العبد بالعبادة رأت الملائكة تمثاله، وإذا اشتغل العبد بالمعصية أمر الله بعض الملائكة حتى يحجبوه بأجنحتهم لئلا تراه الملائكة، فذلك معنى قوله صلى الله عليه وآله: يامن أظهر الجميل وستر القبيح.
16 - وقال الصادق عليه السلام: سمعت الله يقول: " وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت " أفتراك يجمع بين أهل القسمين في دار واحدة وهي النار؟.
17 - العدة: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ينادي مناد يوم القيامة تحت ا لعرش: يا أمة محمد ما كان لي قبلكم فقد وهبته لكم، وقد بقيت التبعات (5) بينكم فتواهبوا وادخلوا الجنة برحمتي.
أقول: سيأتي الاخبار في ذلك في أبواب الحشر.
فائدة: قال العلامة الدواني في شرح العقائد: المعتزلة والخوارج أوجبوا عقاب صاحب الكبيرة إذا مات بلا توبة، وحرموا عليه العفو، واستدلوا عليه بأن الله تعالى

(1) في المصدر: قد قرأ. م (2) في نسخة: ومن المشرك.
(3) أي تنكرت وتغيرت. وفى الخرائج المطبوع: وهمزت للرجل، وانتهرت الرجل خ ل.
(4) في المصدر: قال ذلك الرجل: م (5) التبعة: ما يترتب على الفعل من الخير أو الشر، الا أن استعماله في الشر أكثر، وهو المراد ههنا.
(٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 * (بقية أبواب العدل) * باب 19 عفو الله تعالى وغفرانه وسعة رحمته ونعمه على العباد، وفيه 17 حديثا. 1
3 باب 20 التوبة وأنواعها وشرائطها، وفيه 78 حديثا. 11
4 باب 21 نفي العبث وما يوجب النقص من الاستهزاء والسخرية والمكر والخديعة عنه تعالى، وتأويل الآيات فيها، وفيه حديثان. 49
5 باب 22 عقاب الكفار والفجار في الدنيا، وفيه تسعة أحاديث. 54
6 باب 23 علل الشرائع والأحكام، الفصل الأول: العلل التي رواها الفضل بن شاذان. 58
7 الفصل الثاني: ما ورد من ذلك برواية ابن سنان. 93
8 الفصل الثالث: في نوادر العلل ومتفرقاتها. 107
9 * أبواب الموت * باب 1 حكمة الموت وحقيقته، وما ينبغي أن يعبر عنه، وفيه خمسة أحاديث 116
10 باب 2 علامات الكبر، وأن ما بين الستين إلى السبعين معترك المنايا، وتفسير أرذل العمر، وفيه تسعة أحاديث. 118
11 باب 3 الطاعون والفرار منه، وفيه عشرة أحاديث. 120
12 باب 4 حب لقاء الله وذم الفرار من الموت، وفيه 46 حديثا. 124
13 باب 5 ملك الموت وأحواله وأعوانه وكيفية نزعه للروح، وفيه 18 حديثا 139
14 باب 6 سكرات الموت وشدائده، وما يلحق المؤمن والكافر عنده، وفيه 52 حديثا. 145
15 باب 7 ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الأئمة عليهم السلام عند ذلك وعند الدفن وعرض الأعمال عليهم صلوات الله عليهم، وفيه 56 حديثا 173
16 باب 8 أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله وسائر ما يتعلق بذلك، وفيه 128 حديثا. 202
17 باب 9 في جنة الدنيا ونارها، وفيه 18 حديثا. 282
18 باب 10 ما يلحق الرجل بعد موته من الأجر، وفيه خمسة أحاديث. 293
19 * أبواب المعاد وما يتبعه ويتعلق به * باب 1 أشراط الساعة، وقصة يأجوج ومأجوج، وفيه 32 حديثا. 295
20 باب 2 نفخ الصور وفناء الدنيا وأن كل نفس تذوق الموت، وفيه 16 حديثا 316