فرج المهموم - السيد ابن طاووس - الصفحة ١١٨
عملت اليوم قال ما عملت إلا عملا حطبي أحطبته واحتملته وجئت به وكان معي قرصان اكلت واحدا وتصدقت على مسكين بواحد، فقال رسول الله (ص) بها دفع الله عنك، ان الصدقة تدفع ميتة السوء عن الانسان، ومن ذلك ما رويناه عن محمد بن يعقوب أيضا في كتابه المشار إليه باسناده عن أبي الحسن عليه السلام انه قال كان رجل من بني إسرائيل ولم يكن له ولد فولد له غلام فقيل له انه يموت ليلة عرسه فمكث الغلام فلما كان ليلة عرسه نظر إلى شيخ كبير ضعيف فرحمه ودعاه فاطعمه فقال له أحييتني أحياك الله فاتى أباه آت في النوم فقال له سل ابنك ما صنع؟ فسأله فأخبره ثم اتاه مرة أخرى في النوم فقال له ان الله أحيى ابنك بما صنع مع الشيخ، ومن ذلك ما ذكره سعيد بن هبة الله الراوندي رحمه الله في كتاب " قصص الأنبياء " قال إن عيسى عليه السلام مر بقوم معرسين فسال عنهم فقيل له ان بنت فلان تهدى إلى فلان فقال إن صاحبتهم مية من ليلتهم فلما كان من الغد قيل له انها حية فجاء بالناس إلى دارها فخرج إليه زوجها فقال (ع) سل زوجتك ما فعلت البارحة فقالت ما فعلت شيئا الا ان سائلا كان يأتيني كل ليلة جمعة فأنيله شيئا وانه جاء ليلتنا فهتف ثم قال عز علي أن لا يسمع صوتي، وعيالي يبقون الليلة جياعا، فقمت متنكرة وأنلته

= على ذنبه أو غاض بالغين المعجمة أي خافض الطرف بمعنى مطرق أو غاض بالتخفيف أي كامن في الغضا من قولهم بعير غاض أي راع للغضا علي بعد،
(١١٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الخطبة وتشتمل على ذكر علم النجوم وان الأولياء عالمون به 1
2 الباب الأول: في أحاديث تشتمل على ان النجوم من آيات الله تعالى وفيه جملة من كتاب الاهليلجة، وفيه ان الأنبياء والأئمة عالمون به والعلماء 11
3 الباب الثاني: في الرد على من أنكره من العلماء وحمل المنكرين على أن النجوم هي فاعلة بنفسها لا الباري تعالى 60
4 الباب الثالث: في أحاديث تدل على صحة النجوم وهي أربعة وثلاثون حديثا 85
5 الباب الرابع: في ما يمنع من تأثير النجوم من الصدقات والدعوات 114
6 الباب الخامس: في جملة من علماء النجوم من الشيعة كالبرقي والنجاشي والجلودي وابن أبى عمير وابن عياش والكراجكي والفضل وبني نوبخت وابن الأعلم والمسعودي والدورقي وغيرهم من الأكابر ويشتمل على ذكر اخبار قتل الفضل بن سهل ومعرفة بوران بنت الحسن بن سهل وغير ذلك من الاخبار في إصابات المنجمين 121
7 الباب السادس: في ذكر جملة من علماء المسلمين بالنجوم وما أصابوا فيه وذكر جملة من إصاباتهم كالجبائي وأبي معشر ومحمد بن عبد الله بن طاهر والتنوخي وغلام زحل والصاحب بن عباد وأمثالهم 154
8 الباب السابع: في جملة من علماء النجوم قبل الاسلام وذكر إصاباتهم 183
9 الباب الثامن: في ذكر جملة من علماء النجوم من ذكر أنهم مسلمون أولم يذكر ذلك أو ذكرت إصابتهم ولم يذكر أسماؤهم وفيه حديث أبى الحسين الصوفي وعضد الدولة في طيفه وتصانيف جملة منهم في ذلك العلم مما وصل إلى المصنف 189
10 الباب التاسع: في ذكر من أنكر النجوم واعتذر عنه بأنه أراد انها فاعلات مختارات 216
11 الباب العاشر: في ذكر من كان مستغنيا عن علم النجوم وهو عالم بها كالأنبياء والأئمة وفيه أخبارهم عليهم السلام 220