النوادر - فضل الله الراوندي - الصفحة ٣٧
10 - ميرزا محمد باقر الموسوي الخوانساري قدس سره: قال: هو من جملة أجلة السادات وأعاظم مشايخ الإجازات، وأفاضل المتحملين للروايات، وله مشيخة عظيمة تزيد على عشرين رجلا كابرا من الشيعة الإمامية، غير الشيخ أبي علي، ابن شيخنا الطوسي رحمه الله (1).
11 - الشيخ عباس القمي قدس سره: قال في حقه: العالم العيلم والطود الأشم، والبحر الخضم، معدن العلم ومحتده، ومصدر الفضل ومورده، علامة زمانه، وعميد أقرانه، فريد دهره، وأستاذ أئمة عصره، جمع مع علو النسب كمال الفضل والحسب (2).
مناصبه ومشاغله الدينية:
كان رحمه الله يقيم الجمعة والجماعات ب‍ (المدرسة المجدية) (3) ويعظ بها الناس

(١). روضات الجنات: ٥ / ٣٦٥ / ٥٤٥.
(٢). الفوائد الرضوية: 354.
(3). المدرسة المجدية: بنى السيد فضل الله رحمه الله في كاشان مدرسة عظيمة، ضخمة، فخمة. بذل نفقاتها وأنفق على طلابها وساكنيها الوجيه الخير مجد الدين أبو القاسم عبيد الله بن الفضل بن محمود، فسميت المدرسة المجدية باسمه، وقال معاصره عبد الجليل الرازي في كتاب النقض (198)، في حديثه عن كاشان ومدارسها العامرة وبهجتها، ما لفظه: وكاشان بحمد الله ومنه منور ومشهور بوده است هميشه وبحمد الله هست به زينت اسلام ونور شريعت... ومدارس بزرگ چون، مدرسه صفويه ومجديه وشر فيه و عزيزيه، با زينت وآلت وعدت وأوقاف....
وقال السيد علي خان المدني في الدرجات الرفيعة (ص 506): وله مدرسة عظيمة بكاشان ليس لها نظير على وجه الأرض، يسكنها من العلماء والفضلاء والزهاد والحجاج خلق كثير، وفيها يقول ارتجالا [على المنبر]:
ومدرسة أرضها كالسماء * تجلت علينا بآفاقها كواكبها عز أصحابها وأبراجها عز أطباقها وصاحبها الشمس ما بينهم * تضئ الظلام بإشراقها فلو أن بلقيس مرت بها * لأهوت لتكشف عن ساقها وظنته صرح سليمان إذ * يمرد بالجن حذاقها ونقل الراوندي إليها دروسه ومجالس وعظه وتذكيره، فكان يؤمها الطلبة وغيرهم من كل وجه، فكانت عامرة صورة ومعنى بوجوده وإفاداته ودروسه ومواعظه.
قال العماد في (الخريدة) - وكان في صغره فترة في كاشان هو وأخوه -: وأقمنا سنة نتردد إلى المدرسة المجدية إلى المكتب، وكنت أرى هذا السيد - أعني أبا الرضا - وهو يعظ في المدرسة، والناس يقصدونه، ويردون إليه، ويستفيدون منه...
(٣٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة