النوادر - فضل الله الراوندي - الصفحة ١٥٥
- قال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سائلوا العلماء، وخالطوا الحكماء، وجالسوا الفقراء (1).
- قال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن من البيان لسحرا (2) ومن العلم جهلا ومن الشعر حكما ومن القول عيا (3) (4)

(١). الجعفريات: ٢٣٠ بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله تحف العقول: ٤١ عنه صلى الله عليه وآله، مشكاة الأنوار: ١٣٤ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله، جامع الأحاديث: ٨٦ عنه صلى الله عليه وآله وفيها (خاطبوا) بدل (خالطوا) منية المريد: ١٢٥ وفيه: سائل العلماء وخالط الحكماء وجالس الكبراء، نزهة الناظر: ١٠ / ٣ وفيه:
جالسوا العلماء وسائلوا الكبراء وخالطوا الحكماء، بحار الأنوار: ١ / ١٩٨ / ٥ و ج ٧٤ / ١٨٨ / ١٤ عن النوادر. المعجم الكبير: ٢٢ / ١٢٥ / ٣٢٣ و ح ٣٢٥ وص ١٣٣ / ٣٥٤، اتحاف السادة: ٥ / ٢٧٥ و ج ٦ / ٢٠٤ كلها نحوه وفيها (الكبراء) بدل (الفقراء).
، ومن العلم جهلا، ومن (٢). قال أبو عبيد: كان المعنى، والله أعلم، أنه يبلغ من ثنائه أنه يمدح الإنسان فيصدق فيه حتى يصرف القلوب إلى قوله ثم يذمه فيصدق فيه حتى يصرف القلوب إلى قوله الاخر، فكأنه قد سحر السامعين بذلك (لسان العرب، في مادة سحر: ٤ / ٣٨٤). وقال الجاحظ: إن النبي صلى الله عليه وآله لما سأل عمرو بن الأهتم عن الزبرقان بن بدر قال: (مانع لحوزته، مطاع في أذنيه)، فقال الزبرقان: (أما إنه قد علم أكثر مما قال، ولكنه حسدني شرفي)، فقال عمرو: (أما لئن قال ما قال فوالله ما علمته إلا ضيق الصدر، زمر المروءة لئيم الخال، حديث الغنى)، فلما رأى أنه خالف قوله الاخر، قوله الأول، ورأي الإنكار في عيني رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: (يا رسول الله، رضيت فقلت أحسن ما علمت، وغضبت فقلت أقبح ما علمت، وما كذبت في الأولى ولقد صدقت في الآخرة). فقال رسول الله صلى الله عليه وآله عند ذلك: (إن من البيان لسحرا). (البيان والتبيين: ١ / ٥٣).
(٣). في المصدر: عيالا، وما أثبتناه من الجعفريات وفي بحار الأنوار: عدلا. والعي: التحير في الكلام (مجمع البحرين: ٢ / ١٣٠٢) وعيي في المنطق عيا: حصر والعي: الجهل (لسان العرب، في مادة عيى:
١٥ / ١١٢ و ١١٣).
(٤). الجعفريات: ٢٣٠ بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله، الفقيه: ٤ / ٣٧٩ / ٥٨٠٥ عنه صلى الله عليه وآله نحوه، المجازات النبوية: ١١٥ / ٨٢ نحوه، أمالي الصدوق: ٧١٨ / ٩٨٧ عن عبد الله بن زهير عنه صلى الله عليه وآله نحوه، عوالي اللآلي: ١ / ٧١ / ١٣٠ وص ١٥٠ / ١٠٤ نحوه، بحار الأنوار: ١ / ٢١٨ / ٣٩ عن النوادر. تاريخ مدينة دمشق: ٢٤ / ٨٣ / ٥١٦٩ عن بريدة عنه صلى الله عليه وآله، راجع مسند ابن حنبل: ١ / ٥٧ / ٢٤٢٤ وص ٦٦١ / ٢٨١٥ وص ٦٧١ / ٢٨٦١، سنن أبي داود: ٤ / ٣٠٢ / ٥٠٠٧، المعجم الكبير:
١ / ٢٦٠ / ٧٥٦ و ج ١١ / ٢٢٩ / ١١٧٥٨ و ج ١٩ / ٤٤٣ / ١٠٧٤، تاريخ بغداد: ١٣ / 123 / 7105، حلية الأولياء: 8 / 309، تاريخ أصبهان: 1 / 182 / 199.
(١٥٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة