خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج ٣ - الصفحة ١٤٧
وفي الرواشح للمحقق الداماد: إن أبا العباس النجاشي شيخنا الثقة الفاضل، الجليل القدر، السند المعتمد عليه المعروف (ا)... إلى آخره.
وفي فهرست البحار بعد عد كتابه في الرجال، وكتاب الكشي: وكتابا الرجال عليهما مدار العلماء الأخيار في الأعصار والأمصار (2).
وفي مزاره نقلا عن كتاب قبس المصباح للشيخ الفاضل أبي الحسن سليمان بن الحسن الصهرشتي تلميذ علم الهدى، وشيخ الطائفة، قال: قال:
أخبرنا الشيخ الصدوق أبو الحسين أحمد بن علي بن أحمد النجاشي الصيرفي المعروف بابن الكوفي ببغداد، وكان شيخا بهيا، صدوق اللسان عند المخالف والمؤالف. انتهى.
ومنه يظهر أنه كان يكنى: بابي الحسين أيضا، كما صرح به العلامة أيضا في إجازته الكبيرة (3)، والسيد جمال الدين أحمد بن طاووس في رجاله، على ما نقله المحقق صاحب المعالم في أول كتابه التحرير الطاووسي (4).
وبالجملة فجلالة قدره، وعظم شانه في الطائفة، أشهر من أن يحتاج إلى نقل الكلمات، بل الظاهر منهم تقديم قوله ولو كان ظاهرا على قول غيره من أئمة الرجال في مقام المعارضة في الجرح والتعديل ولو كان نصا.
وقال الشهيد في المسالك: وظاهر حال النجاشي أنه أضبط الجماعة، وأعرفهم بحال الرجال (5).
وقال سبطه في شرح الاستبصار بعد ذكر كلام النجاشي، والشيخ في

(١٤٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 141 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 ... » »»