الشيعة في الإسلام - السيد محمد حسين الطباطبائي - الصفحة ٦٩
أو قد نقل إليهم عن طريق رواة ثقات، وكذلك ينقل عنه صلى الله عليه وآله وسلم عن طرق متواترة قطعية ان أقوال أهل بيته كأقواله، وبموجب هذا الحديث والأحاديث النبوية القطعية الأخرى، تصبح أقوال أهل البيت تالية لأقوال النبي الأكرم (ص)، وواجبة الاتباع، وان أهل البيت لهم المرجعية العلمية في الاسلام ولم يخطأوا في تبيان المعارف والاحكام الاسلامية، فأقوالهم حجة يعتمد عليها سواء كان مشافهة أو نقلا.
يتضح من هذا التفصيل ان الظواهر الدينية والتي تعتبر مصدرا في الفكر الاسلامي على قسمين: الكتاب والسنة، والمراد بالكتاب، ظواهر الآيات القرآنية الكريمة، والمقصود بالسنة، الأحاديث المروية عن النبي الأكرم (ص) وأهل البيت (ع).
(٦٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 ... » »»