مكيال المكارم - ميرزا محمد تقي الأصفهاني - ج ١ - الصفحة ٤٢٢
هذا، والإنكار هو الكفر.
- وفيه (1) بإسناد مرفوع عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن حديثنا صعب مستصعب لا تحتمله إلا صدور منيرة أو قلوب سليمة أو أخلاق حسنة، إن الله أخذ من شيعتنا الميثاق، كما أخذ على بني آدم * (ألست بربكم) * فمن وفى لنا وفى الله له بالجنة ومن أبغضنا ولم يؤد إلينا حقنا ففي النار خالدا مخلدا.
- وفيه: (2) عن الصادق عن زين العابدين (عليه السلام) قال: إن علم العلماء صعب مستصعب لا يحتمله إلا نبي مرسل، أو ملك مقرب، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان، ورواها الصفار في بصائر الدرجات الخبر.
- وفي بصائر الدرجات (3) أيضا بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن ممتحن أو مدينة حصينة، فإذا وقع أمرنا وجاء مهدينا كان الرجل من شيعتنا أجرأ من ليث، وأمضى من سنان يطأ عدونا برجليه، ويضربه بكفيه، وذلك عند نزول رحمة الله وفرجه على العباد.
- وبإسناد آخر (4) عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سمعته يقول: إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ثلاث نبي مرسل، أو ملك مقرب، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان.
ثم قال: يا أبا حمزة ألا ترى أنه اختار لأمرنا من الملائكة المقربين ومن النبيين المرسلين، ومن المؤمنين الممتحنين.
- وبإسناد آخر (5) عنه (عليه السلام) قال: إن حديث آل محمد (صلى الله عليه وآله) صعب مستصعب، ثقيل، مقنع، أجرد ذكوان لا يحتمله إلا ملك مقرب، أو نبي مرسل، أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان، أو مدينة حصينة، فإذا قام قائمنا نطق، وصدقه القرآن.

١ - الكافي: ١ / ٤٠١ الباب المذكور ح ٣.
٢ - الكافي: ١ / ٤٠١ الباب المذكور ح ٢.
٣ - بصائر الدرجات: ٢٤ باب ١١ ح ٧.
٤ - بصائر الدرجات: ٢٥ باب ١١ ح ١٩.
٥ - بصائر الدرجات: ٢١ باب 11 ح 3.
(٤٢٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 ... » »»