ركعة على الشهر، فالمشهور أنه يصلى في كل ليلة من العشرين الأولين، عشرون ركعة موزعة وهكذا... " (1).
أقول: يرى بعض متأخري المتأخرين أن كلام الصدوق في القضية لا يدل على نفي المشروعية، بل الظاهر أنه إنما ينفي تأكد الاستحباب لصراحته بأنه لا يرى بأسا بالعمل بما ورد فيها من الأخبار. (2) ج - موقف مغائر للجمهور:
هذا ولكن للكحلاني المعروف بالأمير مؤلف سبل السلام رأي سلبي في خصوص العشرين وأنه لم يرد به حديث صحيح، بل الحديث الصحيح، ورد بخصوص إحدى عشرة ركعة، فيرى أن التراويح على هذا الأسلوب الذي اتفق عليه الأكثر بدعة، فالمحافظة على هذه الكمية والكيفية وتسميتها بأنها سنة ليس لها أساس صحيح، بل يراها من مصاديق البدعة. وكذلك من الشوكاني في نيل الأوطار:
1 - كلام الكحلاني: (3) "... ليس في العشرين رواية مرفوعة، بل حديث عائشة