مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٣ - الصفحة ٦١
عندك.
وطمحت المرأة فهي طامح: أي تطمح إلى الرجال.
ط م ر في الحديث (رب ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبر قسمه) الطمر بالكسر هو الثوب الخلق العتيق والكساء البالي من غير الصوف، والجمع أطمار كحمل وأحمال.
ومنه حديث الميت (وأوصى أن يحل أطماره ولا يؤبه له) أي لا يبالى به لحقارته قيل وإنما عدي بعلى لأنه ضمن معنى التحكم.
وطمرت الشئ: سترته، ومنه (المطمورة) وهي حفرة يطم فيها الطعام.
و (طمرت الميت) من باب قتل:
دفنته في الأرض.
و (طمار) بالفتح كقطام: المكان المرتفع، قال الشاعر:
فإن كنت لا تدرين بالموت فانظري إلى هانئ بالسوق وابن عقيل إلى بطل قد عفر السيف وجهه وآخر يهوي من طمار قتيل وعن الكسائي من طمار بفتح الراء وكسرها، وكان ابن زياد لعنه الله أمر برمي مسلم بن عقيل من مرتفع.
و (المطمر) بكسر ميم أولى وفتح الثانية: خيط يقوم عليه البناء، ويسمى التر أيضا.
ومنه حديث ابن سنان (ليس بينكم وبين من خالفكم إلا المطمر) - الحديث وقد تقدم في نزر.
ط م س قوله تعالى: * (من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها) * [4 / 47] أي نمحو ما فيها من عين وأنف فنجعلها كخف البعير.
وقال الشيخ أبو علي رحمه الله اختلف في معناه على أقوال:
(أخدها) - ان معناه من قبل أن نمحو آثار وجوهكم حتى تصير كالأقفية، ونجعل عيونها في أقفيتها فتمشي القهقري و (ثانيها) - نطمسها عن الهدى فنردها على أدبارها في ضلالتها، ذما لها بأنها لا تفلح أبدا.
و (ثالثها) - ان معناه نجعل في
(٦١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب ض 3
2 باب ط 35
3 باب ظ 87
4 باب ع 105
5 باب غ 290
6 باب ف 351
7 باب ق 445