مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٧
الحر كالماء، ويقال السراب ما رأيته في أول الشمس يسرب كالماء ونصف النهار، والآل ما رأيته في أول النهار وآخره.
قوله: (وسيرت الجبال فكانت سرابا) [78 / 20] أي أزيلت عن أماكنها فكانت كالسراب يظن أنها جبال وليست إياها.
قوله: (سارب بالنهار) [13 / 10] أي بارز بالنهار يراه كل أحد، من " سرب في الأرض سروبا " من باب قعد:
إذا برز وذهب على وجه الأرض.
ويقال " سارب سالك في سربه " أي طريقه ومذهبه.
قوله: (فاتخذ سبيله في البحر سربا) [18 / 61] هو بالتحريك، أي مسلكا ومذهبا في خفية يسرب فيه.
وفي الحديث: " من أصبح معافا في بدنه مخلا في سربه " أي في نفسه.
و " السرب " بفتح السين وسكون الراء: الطريق، وفي القاموس هو بالفتح والكسر معا، وجمع السرب " أسراب " كحمل وأحمال.
و " فلان واسع السرب " أي رخي البال.
و " السربة " بالضم: القطيع من الظباء والقطار والخيل، وقيل هي من الخيل ما بين العشرين إلى الثلاثين، ومن النساء على التشبيه بالظباء، يقال " كأنهم سرب ظباء " بالكسر، ويقال " السربة " الطائفة من السرب كغرفة وغرف. وفي وصفه (ع): " سربته سائلة من سرته إلى لبته " السربة بالضم: مارق من الشعر وسط الصدر إلى البطن إلى السرة، كالمسربة بفتح الميم وضم الراء.
و " الا سرب " بضم الهمزة وتشديد الباء الموحدة: الرصاص، ومنه الحديث:
" الا سرب يشترى بالفضة ".
س ر ب ل قوله تعالى (سرابيلهم من قطران) [14 / 50] أي قميصهم.
والسربال: القميص.
وسربلته فتسر بل أي ألبسته السربال وكل ما يلبس كالدرع وغيره يسمى سر بالا.
وقوله تسربل بالخشوع من هذا
(٣٥٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب د 3
2 باب ذ 80
3 باب ر 112
4 باب ز 263
5 باب س 315
6 باب ش 471
7 باب ص 575