مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ١ - الصفحة ٤٣١
ومنه حديث الحائض والجنب " لا يدخلان المسجد إلا مجتازين " أي غير لا بثين فيه.
و " نهر جويز " أحد رساتيق المدائن ويحتمل الراء المهملة وقد سبق (1).
ج وس قوله تعالى: (فجاسوا خلال الديار) [17 / 5] أي تخللوها، فطلبوا ما فيها كما يجوس الرجل الاخبار أي يطلبها، أي طلبوا أهل يجدون أحدا لم يقتلوه.
وقيل الجوس: الدوس.
ويقال جاسوا وعاثوا وقتلوا، وكذلك حاسوا وهاسوا وداسوا ج و ش الجوش: الصدر مثل الجوشن.
ج و ش ن الجوشن: الدرع، واسم رجل.
وجوشن الليل صدره، ووسطه.
ومنه " دعاء الجوشن " وهو مشهور.
ج وع قوله تعالى: (الذي أطعمهم من جوع) [106 / 4] الجوع هو الالم الذي ينال الحيوان من خلو المعدة عن الغذاء.
وفي الخبر " وأعوذ بك من الجوع فإنه يئس الضجيع " المراد بالجوع هنا الذي يشغل عن ذكر الله ويثبط عن الطاعة لمكان الضعف، أما الجوع الذي لا يصل إلى هذه الحالة فهو محمود بل هو سيد الاعمال كما جاءت به الرواية، وذلك لما فيه من الاسرار الخفية كصفاء القلب ونفاذ البصيرة، لما روي " إن من أجاع بطنه عظمت فكرته وفطن قلبه " ومنها رقة القلب، ومنها ذل النفس وزوال البطر والطغيان، ولما فيه من طعم العذاب الذي به يعظم الخوف من عذاب الآخرة وكسر سائر الشهوات التي هي ينابيع المعاصي، ولما فيه من خفة البدن للتهجد والعبادة، ولما فيه من خفة المؤنة وإمكان القناعة بقليل من الدنيا، فإن من تخلص من شره البطن لم يفتقر إلى مال كثير، فيسقط عنه أكثر هموم الدنيا.
وقد جاع يجوع جوعا ومجاعة، وقوم جياع بالكسر.

(1) انظر هذا الكتاب ج 3 ص 253.
(٤٣١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب الف 21
2 باب ب 145
3 باب ت 278
4 باب ث 305
5 باب ج 337
6 باب ح 438
7 باب خ 614