مختار الصحاح - محمد بن عبد القادر - الصفحة ٤٠
وباكاه فبكاه إذا كان أبكى منه ومنه قوله الشمس طالعة ليست بكاسفة تبكي عليك نجوم الليل والقمرا قلت أورد رحمه الله هذا البيت في ك س ف وجعل النجوم والقمر منصوبة بكاسفة وهنا جعلها منصوبة بقوله تبكي وفيه نظر واستبكاه وأبكاه بمعنى وتباكى تكلف البكاء والبكي بفتح الباء الكثير البكاء والبكي بضم الباء جمع باك مثل جالس وجلوس إلا أن الواو قلبت ياء ب ل ج البلوج الاشراق يقال بلج الصبح أي أضاء وبابه دخل وانبلج وتبلج مثله وتبلج فلان أيضا أي ضحك وهش والأبلج المضئ المشرق يقال صبح أبلج بين البلج بفتحتين وكذا الحق إذا اتضح يقال الحق أبلج والباطل لجلج والبلجة بوزن الضربة والفرجة نقاوة ما بين الحاجبين يقال رجل أبلج بين البلج إذا لم يكن مقرونا وفي حديث أم معبد في صفة النبي صلى الله عليه وسلم * (أبلج الوجه * (أي مشرقه ولم ترد بلج الحاجب لأنها تصفه بالقرن كذا قال أبو عبيد ب ل ح البلح بفتحتين قبل البسر لان أول التمر طلع ثم خلال ثم بلح ثم بسر ثم رطب ثم تمر الواحدة بلحة وأبلح النخل صار ما عليه بلحا ب ل د البلد والبلدة بمعنى والجمع بلاد بلدان والبلادة بالفتح ضد الذكاء وبابه ظرف فهو بليد ب ل س أبلس من رحمة الله أي يئس ومنه سمي إبليس وكان اسمه عزازيل والابلاس أيضا الانكسار والحزن يقال أبلس فلان إذا سكت غما ب ل ط البلاط بالفتح الحجارة المفروشة في الدار وغيرها والبلوط شجر حرجي معروف ب ل ع بلع الشئ من باب فهم وابتلعه وأبلعت الشئ غيري والبالوعة ثقب في وسط الدار وكذا البلوعة والجمع البلاليع ب ل ع م البلعم بالضم البلعوم مجرى الطعام في الحلق وهو المرئ والبلعمة الابتلاع والبلعم الرجل الكثير الاكل الشديد البلع للطعام ب ل غ بلغ المكان وصل إليه وكذا إذا شارف عليه ومنه قوله تعالى * (فإذا بلغن أجلهن * أي قاربنه وبلغ الغلام أدرك وبابهما دخل والابلاغ والتبليغ الايصال والاسم منه البلاغ والبلاغ أيضا الكفاية وشئ بالغ أي جيد والبلاغة الفصاحة وبلغ الرجل صار بليغا وبابه ظرف والبلاغات كالوشايات والبلغين الداهية وهو في حديث عائشة رضي الله عنها وبالغ في الامر إذا لم يقصر فيه والبلغة ما يتبلغ به من العيش وتبلغ بكذا أي اكتفى به ب ل غ م البلغم أحد الطبائع الأربع ب ل ق البلق سواد وبياض وكذا البلقة بالضم يقال فرس أبلق وفرس بلقاء وقد أبلق ابلقاقا والبلقاء منطقة الشام وبلق الباب من باب نصر وأبلقه فتحه كله فانبلق ب ل ق ع البلقع والبلقعة الأرض القفر التي لا شئ بها يقال * (اليمين الفاجرة تذر الديار بلاقع * ( قلت هو حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ب ل ل البلة بالكسر النداوة والبل المباح ومنه قول العباس بن عبد المطلب في زمزم * (لا أحلها لمغتسل وهي لشارب حل وبل * (أي مباح وقيل شفاء من قولهم بل الرجل وأبل إذا برأ وعلى القولين ليس باتباع وبلال بن حمامة مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم من الحبشة والبلل الندى والبلبلة والبلبال الهم ووسواس الصدر والبلبل طائر
(٤٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 ... » »»
الفهرست