النزاع والتخاصم - المقريزي - الصفحة ٦٠
فإنما هو الملك ولا أدري ما جنة ولا نار.
فصاح به عثمان قم عني فعل الله بك وفعل (1).
وأبو سفيان هذا هو أبو معاوية ولم يزل بعد إسلامه هو وابنه معاوية من المؤلفة.
* ومنهم: معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية، وهو الذي جدع أنف حمزة ومثل به فيمن مثل، فلما انهزم يوم أحد دخل على عثمان بن عفان ليجيره، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بطلبه فأخرج من دار عثمان وأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم ف‍ وسار في اليوم الرابع.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن معاوية أصبح قريبا لم ينفذ فاطلبوه واقتلوه، فأصابوه فأخذه زيد بن حارثة وعمار بن ياسر فقتلاه.
وقيل: بل قتله علي رضي الله عنه (2).
ومعاوية هذا هو أبو عائشة أم عبد الملك بن مروان، فعبد الملك بن مروان أعرق الناس في الكفر، لأن أحد أبويه الحكم بن أبي العاصي لعين رسول الله صلى ال‍ له عليه وسلم وطريده (3). والآخر معاوية بن المغيرة.

(١) - التذكرة الحمدونية: ٩ / ١٧١ ح ٣٨٠، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٤٤ و ٩ / ٥٣ و ١٥ / ١٧٥.
(٢) - راجع الطبقات الكبرى: ٣ / ٨ - ٩ ذكر حمزة، وأسد الغابة: ٢ / 46.
(3) - كما تقدم.
(٦٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تقديم وتعليق 7
2 نبذة عن حياة المؤلف 7
3 مشايخه 8
4 مذهبه 9
5 مؤلفاته 10
6 طبعات الكتاب 16
7 تاريخ النزاع 21
8 مذاهب الخلافة وأسبابها 24
9 نصوص النبي على أمير المؤمنين علي 24
10 الأفضلية شرط الخلافة 28
11 ما ورد في صفات الخليفة 42
12 المؤذون لرسول الله صلى الله عليه وآله 50
13 ابعاد النبي صلى الله عليه وآله لبني أمية 63
14 شعب أبي طالب وصحيفة قريش 66
15 فضائح بني أمية 71
16 مرض النبي صلى الله عليه وآله وطلب الخلافة 77
17 لعن بني مروان وبني العاص 81
18 تنزه أهل البيت عن الخلافة وأوساخ الدنيا 87
19 انحصار القطبية والخلافة الباطنية بأهل البيت 88
20 تصريح الصحابة بأحقية علي 98
21 تصريح الحسن والحسين 98
22 تصريح فاطمة 99
23 تصريح أبو بكر وعمر 101
24 تصريح عثمان ومعاوية 102
25 تصريح سلمان 103
26 تصريح العباس 104
27 تصريح أبو سفيان وابن عباس 105
28 تصريح المقداد 106
29 تصريح عمار وأبو ذر 107
30 بقية التصريحات 108
31 مصادر سد الأبواب إلا باب علي 113
32 بعض نصوص حديث سد الأبواب 116
33 صحة حديث سد الأبواب 118
34 جمع ابن حجر في الحديث والرد عليه 120
35 استدلال ابن بطال بالحديث 120
36 نموذج من سرقة الفضائل 127
37 ذكر خلفاء بني العباس وأعمالهم 135
38 تشابه أمة النبي صلى الله عليه وآله بالأمم السابقة 153