الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٤ - الصفحة ٤٠١
(2134: نهاية الطلب) في علم الطب. لعبد الله بن محمد باقر الموسوي الدزفولي المتخلص " داعي " -> 9: 313 - 314 والملقب بكاشف م‍ 1258 نسخة خط المؤلف موجودة في مكتبة الميرزا جعفر الأنصاري عند ولده الشيخ مرتضى. فليراجع فلعله وقع فيه خلط بكاشف الدزفولي -> 9: 897 - 898.
(2135: نهاية الطلب في شرح المكتسب) في علم الكيميا فارسي أوله:
[بدانكه كتب قوم موضوع است بر رموزى...] وفيه ما يدل على تشيع مصنفه.
ونسخة عربية منه في مكتبة (السيد شهاب الدين بقم) أولها: [الحمد لله الذي تعالى عن العلل والمعلولات...] ولعل الفارسي ترجمة للعربي (-> ف 2: 372). وقد نقلنا في ذ 22: 156 - 157 قول " كشف الظنون " إن ايدمر الجلدكي قد شرح المكتسب وسماه " نهاية الطلب " وفي طبعة بالتقايا من " كشف الظنون " جاء: " المكتسب في زراعة الذهب " للشيخ أبى القاسم محمد بن أحمد السيماوي العراقي صاحب " الأقاليم السبعة " شرحه الامام أيد مر بن علي الجلدكي. قال في أوله [تيسر لنا حل مشكلات علوم الأوائل بعد سلوك طريق الطلب والهجرة إلى المشايخ في الأقطار من العراق إلي الروم والمغرب ومصر واليمن والحجاز مدة تزيد على 17 سنة أعاني الطرق الجابرية في الأعمال حتى وصل إلى خدمة الحكيم الفاضل فأراد أن يمنعني عن هذا العلم...
فوضعنا كتابنا هذا المسمى بنهاية الطلب في شرح المكتسب لأنا وجدنا متن الكتاب كله على الصواب. وقال في موضع آخر ان صاحب " المكتسب " اخفى اسمه ورأيت في ظهر نسخة انه لأبي القاسم العراقي فشرحه في 3 أسفار كل سفر على مقدمة ومقالات وخاتمة -> ذ 22: 156 - 157 وقد صرح ايدمر هنا وفي كتابيه " المصباح في علم المفتاح " و " نتايج الفكر " قم‍ 228 أنه شرح " المكتسب " وسماه " نهاية الطلب "، هذا وجاء في كتاب " مرآت البلدان " عند ذكر " جلدك " أنها على فرسخين من مشهد الرضا (ع) وأن الحكيم الكيمياوي الجلدكي منسوب إليها وان له " زراعة الذهب في شرح المكتسب ". أقول: فلعل له شرحان على " المكتسب ".
(٤٠١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 ... » »»