الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٦٤
وإلا، فالحجة تقوم بما في الكتب.، ويعرف القوي منها والضعيف، من كتب الجرح والتعديل.، وهذا قوي متين (1).
الحقل الرابع في: عبارات الإجازة وأنواعها (2) ثم، الإجازة تتنوع أنواعا " أربعة (3).، لأنها:

(١) قلت: والأقوى عندي: هو القول الأول.، ضرورة بعد السماع عن الشيخ، ثم القراءة عليه، عن الاشتباه بما لا يوجد مثله في غير المقرر والمسموع منه، كما هو ظاهر).، (مقباس الهداية: ص ١٦٩).
وأقول: ويقصد الشيخ المامقاني بالقول الأول: ترجيحه عليها.، أي: ترجيح السماع على الإجازة.
(٢) هذا العنوان.، ليس من النسخة الأساسية: ورقة ٦٥، لوحة أ، سطر ٢.، ولا، الرضوية.
وقال الدكتور عتر: اصطلح المتأخرون على اطلاق: (أنبأنا) في الإجازة "، وكان هذا اللفظ عند المتقدمين، بمنزلة (أخبرنا)، فإن قال (أنبأنا إجازة أو مناولة)، فهو أحسن، ومما عبر به كثير من الرواة المتقدمين والمتأخرين، قولهم: (أخبرنا فلان إذنا "، أو فيما أذن لي فيه، أو فيما أطلق لي الحديث به عنه، أو فيما أجازنيه).، وهي عبارات حسنة تفصل الإجازة والمناولة، عن السماع والعرض.
وكان الأوزاعي يخصص الإجازة بقوله: (خبرنا) بالتشديد.، (منهج النقد: ص ٢٢٥).، وينظر:
الالماع في أصول الرواية والسماع: ص ١٢٨ - ١٣٢، وعلوم الحديث لابن الصلاح: ص ١٥٠ - ١٥٢.، والباعث الحثيث: ص ١٢٤.
وينظر: رأي علم الهدى، ومناقشة العلامة الحلي، وولد الشهيد الثاني.، في: معالم الدين وملاذ المجتهدين:
ص ٣٦١ - ٣٦٢.
(٣) وأقول: تعددت الأقوال في أنواع الإجازة.، فمنهم من يراها:
أ - ثلاثة.، كالوليد بن بكر بن مخلد الأندلسي.، في كتابه (الإجازة في صحة القول بالإجازة).، حيث نقل ذلك: الدكتور أحمد شلبي، في تاريخ التربية في الاسلام، ص ٢٦٧ - ٢٦٨.، عن نسخة مخطوطة، في مكتبة المحامي عباس العزاوي، ببغداد.
ب - أربعة.، كابن كثير، في: (الباعث الحثيث: ص ١١٩ - ١٢٠.، والدكتور صبحي، في: (علوم الحديث ومصطلحه: ص ٩٥).
ح‍ - خمسة.، كالخطيب، في: (الكفاية: ص ٤٦٦ - ٤٩٣).، والطيبي في: (الخلاصة في أصول الحديث: ص ١٠٦ - ١٠٩).، وهو الظاهر من ابن حجر، في (نخبة الفكر: ص 218 - 220).
د - ستة.، كالقاضي عياض، في: (الالماع: ص 87 - 170).، وينظر: (منهج النقد: ص 216).
ه‍ - سبعة.، كابن الصلاح، في: (علوم الحديث: ص 134 - 144).، والحارثي، في: (وصول الأخيار:
ص 135 - 138).، وشانه چي، في: (دراية الحديث: ص 134 - 136).، والمجلس الأول، في: (روضة المتقين: 1 / 26).
و - تسعة.، كالسيوطي، في: (تدريب الراوي: ص 255).
(٢٦٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 ... » »»