درر الفوائد - الشيخ عبد الكريم الحائري - ج ٢ - الصفحة ٣٢٨
فإنه بعد لم يصل إلى حد يصلح لأن يبعث المكلف إلى الفعل لوجود الحجاب بينه وبين الواقع فلم يتحقق عنوان المخالفة والإطاعة نعم لو حكم العقل بوجوب الإتيان بالمظنون من جهة الاحتياط وإدراك الواقع كما في حال الانسداد فعدم الإتيان به على تقدير إصابة الظن للواقع في حكم المعصية لكن لا إشكال في ان هذا الحكم من العقل ليس الا على وجه التعليق بمعنى كونه